مقر خاتم الأنبياء الإيراني يتوعد أمريكا وإسرائيل بمفاجآت

2026.03.20 - 09:59
Facebook Share
طباعة

أعلن إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر قيادة خاتم الأنبياء في إيران، تنفيذ موجتين جديدتين من عمليات "الوعد الصادق 4"، استهدفت مواقع استراتيجية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وقواعد أمريكية في المنطقة باستخدام صواريخ ثقيلة وطائرات مسيّرة هجومية. وتأتي هذه العمليات في إطار تصعيد متسارع، يرسّخ قدرة إيران على الردع في مواجهة ما تعتبره تهديدات مباشرة لأمنها القومي.
وأوضح ذو الفقاري أن الموجة الـ66 استهدفت غرب وجنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى تل أبيب، وقواعد أمريكية، محققة إصابات مباشرة في مراكز قيادة وتحكم، حظائر طائرات، مواقع دعم لوجستي، ورادارات الدفاع المبكر ولفت إلى أن الضربات طالت قاعدة "علي السالم"، والمنشآت التابعة للتحالف الدولي، إضافة إلى مواقع الدفاع الجوي الإسرائيلي وأقمار الرصد الفضائي، مؤكداً أن هذه الهجمات تؤثر على قدرة العدو في إدارة المواجهة بشكل فعّال.
كذلك أشار إلى انسحاب حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" من مسرح العمليات، معتبرًا أن ذلك يكشف تراجع الهيمنة العسكرية الأمريكية ويؤكد فشلها في حماية قواعدها وحلفائها وأضاف أن القوات الإيرانية مستعدة لمزيد من الهجمات، بما في ذلك استهداف القطع البحرية الأمريكية، مشيراً إلى خطط لما وصفه بـ"مفاجآت بحرية" قد تغيّر المعادلة الميدانية في المنطقة.
اختتم ذو الفقاري بتصريحات تصعيدية تجاه قادة الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن طهران تعتبر خياراتها محصورة بين المواجهة لتحقيق النصر أو الاستمرار في القتال مهما كانت التضحيات، معتبرًا أن كل مسار يعدّ نصرًا بالنسبة لإيران.
يجري التصعيد الإيراني في سياق حرب أميركية إسرائيلية مستمرة منذ 28 فبراير/شباط، أودت بحياة مئات الأشخاص بينهم مرشد إيران السابق علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مستهدفة مواقع أمريكية وإسرائيلية، وبعض المصالح في دول عربية، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية، وفق ما ذكرت الدول المتضررة.
يرى محللون أن العمليات الإيرانية الأخيرة لا تقتصر على الرد التكتيكي، بل تهدف إلى إرسال رسائل استراتيجية: قوة الردع الإيرانية لا تتوقف عند الحدود البرية، بل تشمل المجال البحري والجوي، ما يزيد من تعقيد التحركات الأمريكية والإسرائيلية ويضع المنطقة أمام احتمالات تصعيد واسعة. ايضاً تضيف الضربات الأخيرة أبعادًا سياسية ودبلوماسية، حيث تعكس رفض طهران لأي تهديد مباشر أو محاولة لإضعاف سيادتها، في الوقت الذي تتصاعد فيه المخاوف الدولية من توسع نطاق المواجهة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 10