فرنسا تحتجز ناقلة نفط روسية من أسطول الظل

2026.03.20 - 04:24
Facebook Share
طباعة

احتجزت البحرية الفرنسية ناقلة نفط روسية، في خطوة اعتبرت جزءاً من جهود باريس لتطبيق العقوبات الدولية على موسكو ومنع تمويل الحرب الروسية في أوكرانيا، بحسب ما أعلن الرئيس الفرنسي وأوضح ماكرون في منشور على منصة "إكس" أن السفينة Deyna كانت في طريقها من مدينة مورمانسك الروسية عندما تم اعتراضها في البحر الأبيض المتوسط، مشيراً إلى أنها كانت جزءاً من ما وصفه بـ"أسطول الظل الروسي"، الذي يستخدم للالتفاف على العقوبات الدولية وتهريب النفط لدعم العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا.
وأضاف أن هذه السفن تشكل "تجار حرب" لأنها تنتهك العقوبات وقوانين البحار، وتملأ جيوبها بينما تساهم في تمويل الجهد الحربي الروسي ولفت ماكرون إلى أن العملية البحرية الفرنسية نفذت في غرب البحر الأبيض المتوسط، حيث صعدت البحرية الفرنسية على متن الناقلة للتحقق من حمولتها والسيطرة عليها، مؤكداً أن هذا النوع من العمليات جزء من مراقبة الأنشطة البحرية غير القانونية وملاحقة كل من يسعى لتجاوز العقوبات.
وأكد أن الحرب في إيران لن تؤثر على موقف فرنسا الداعم لأوكرانيا، مشدداً على استمرار باريس في منع أي تحايل على العقوبات الدولية ومحاسبة من يشارك في تمويل الحرب الروسية بأي شكل من الأشكال. تأتي هذه الخطوة الفرنسية في وقت تتزايد فيه المخاوف الأوروبية والدولية من تهريب النفط الروسي عبر أساطيل الظل، لا سيما في البحر الأبيض المتوسط، حيث يشكل مرور ناقلات النفط حول العقوبات تهديداً مباشراً لجهود المجتمع الدولي لفرض عقوبات فعّالة على موسكو.
كما أشار الرئيس الفرنسي، أن العملية جاءت في إطار متابعة مستمرة لسفن النفط التي تتحايل على القوانين الدولية، مؤكداً أن فرنسا ستواصل مراقبة الأنشطة البحرية غير المشروعة وضمان الالتزام بالعقوبات، بما في ذلك فرض القيود على ناقلات النفط واعتقال من يحاولون تمويل الصراع العسكري في أوكرانيا. العملية الفرنسية ضد Deyna تبرز قدرة البحرية الفرنسية على تنفيذ مهامها في المياه الدولية، بما يشمل اعتراض السفن ومراقبة حمولاتها، وتعكس استراتيجية باريس في التصدي للتحايل على العقوبات وضمان أن الموارد المالية لا تدعم الحرب الروسية، في الوقت الذي تظل فرنسا ملتزمة بدعم أوكرانيا سياسياً وعسكرياً على المدى الطويل. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 5