اليوم 21 للحرب.. صواريخ وطائرات مسيرة تقصف إسرائيل

2026.03.20 - 08:17
Facebook Share
طباعة

مع دخول الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومها الحادي والعشرين، تستمر التوترات في الشرق الأوسط وسط تصاعد الهجمات المتبادلة وتباين المواقف الدولية حول أهداف الحرب وأمدها المحتمل.

هجمات إيرانية متعددة الموجات على إسرائيل

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً ملحوظاً في الهجمات الصاروخية الإيرانية، حيث أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي عن إطلاق موجة صاروخية خامسة باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وفي المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجوم صاروخي يستهدف القدس وعدداً من المناطق الجنوبية والشمالية في البلاد.

وكشفت مصادر إسرائيلية عن طبيعة الصواريخ المستخدمة، حيث أشارت تقارير محلية إلى إطلاق إيران عدداً من الصواريخ الانشطارية خلال الساعة الأخيرة، بالتزامن مع صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه شمال إسرائيل. وتفيد مصادر رسمية ايرانية بأن الهجمات الإيرانية الأخيرة استهدفت عدة مواقع داخل إسرائيل، بينما أوضحت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن معظم الصواريخ الإيرانية ركزت على المناطق الشمالية.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات ضد البنية التحتية للنظام الإيراني في قلب العاصمة طهران. وتشير تقارير إعلامية إلى مقتل 13 عنصراً من قوات الباسيج الإيرانية في قصف استهدف موقعاً بمحافظة أذربيجان الشرقية.

حجم العمليات والدور الأميركي

أفادت بيانات رسمية بأن الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا منذ بداية الحرب أكثر من 16 ألف ضربة داخل الأراضي الإيرانية، بحسب تقارير نشرتها بعض وسائل الإعلام الدولية.

في هذا السياق، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الحرب ضد إيران تتقدم بوتيرة أسرع من المتوقع. وقال نتنياهو إن "بعد 20 يوماً يمكن القول إن قدرات إيران على تصنيع الصواريخ والمواد النووية قد تضررت بشكل كبير"، مضيفاً أن الأهداف الرئيسية للحرب تتمثل في القضاء على القدرات الصاروخية الإيرانية، تفكيك المشروع النووي، وخلق الظروف المناسبة للشعب الإيراني لإعادة النظر في النظام الحالي.

وأكد نتنياهو أن إسرائيل تستهدف مسؤولي النظام الإيراني بشكل مباشر، حتى في الأماكن العامة، وأن العمليات العسكرية أدت إلى تقليص قدرات إيران في تخصيب اليورانيوم وتصنيع الصواريخ الباليستية.

تعزيزات عسكرية أميركية في المنطقة

على صعيد متصل، أعلنت مصادر عسكرية أن الولايات المتحدة تعتزم تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، حيث من المتوقع وصول ثلاث سفن حربية تقل أكثر من 2200 جندي من مشاة البحرية خلال الأسبوع المقبل. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة أميركية لتأمين مضيق هرمز وإعادة فتحه أمام حركة الملاحة الدولية، بعد تصاعد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية.

ووفق مسؤولين أميركيين، فإن العملية تشمل تحليق طائرات هجومية ومراقبة مكثفة للممرات البحرية، بهدف الحد من مخاطر الزوارق المفخخة والألغام والصواريخ الإيرانية.

مواقف دولية وتحذيرات أوروبية

دعا قادة الاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس وخفض التصعيد، مع التأكيد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام القانون الدولي. وأصدر الاتحاد بياناً أدان فيه الهجمات الإيرانية التي وصفها بالعشوائية، معبراً عن تضامنه مع الدول المستهدفة في المنطقة، وحاثاً على معالجة النزاع بالطرق الدبلوماسية لتجنب توسيع دائرة العنف. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 8