أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الخميس، أن الولايات المتحدة لن تنشر قوات على الأرض في إيران، مؤكداً في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي في البيت الأبيض، أن واشنطن قادرة على إدارة الصراع بشكل محسوب دون اللجوء إلى تدخل بري مباشر.
ودعا ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الامتناع عن مهاجمة حقول النفط الإيرانية، وقال إن نتنياهو وافق على عدم تنفيذ أي ضربات مستقبلية ضد منشآت الطاقة في إيران، حفاظاً على استقرار أسواق الطاقة العالمية وأشار ترمب إلى استمرار السيطرة الجوية والبحرية الأمريكية في الخليج والشرق الأوسط، واعتبر أن الحرس الثوري الإيراني يعاني انشقاقات داخلية بعد فقدان قيادات بارزة.
كشف الرئيس الأمريكي أن إيران تبحث عن قيادات جديدة بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين، من بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، ووزير الاستخبارات إسماعيل الخطيب وأضاف أن الحرب الأمريكية نجحت في تقليص هجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية بنسبة 90% خلال أسبوعين من بدء العمليات، متوعداً بإمكانية تدمير جزيرة خارك الاستراتيجية التي تُعد المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الإيراني.
وأشار ترمب إلى أن الهجمات الإيرانية الأخيرة شملت إطلاق 114 صاروخاً على مناطق غير محددة، تم إسقاط جميعها بفضل قدرات الدفاع الأمريكية. وأوضح أن واشنطن تتحمل مسؤولية حماية مضيق هرمز، مؤكداً جهودها للحفاظ على استقرار أسعار الطاقة والأسواق العالمية، ومشيراً إلى حاجة البنتاغون لمزيد من التمويل وسط النزاع، وفق تقرير إعلامي عن سعي الوزارة للحصول على 200 مليار دولار.
وعن الدعم الدولي، أشار ترمب إلى التزام اليابان بالحرب الأمريكية على إيران، مؤكداً أن طوكيو تشتري معدات عسكرية بكميات كبيرة وتساهم بشكل فعال في جهود الحلفاء، ما يعكس التعاون العسكري مع واشنطن بما يوازي مستوى التزامات حلف الناتو وختم بالقول إن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على إنهاء الحرب بشكل فوري إذا اقتضت الضرورة، لكنها تفضل إدارة العمليات بحكمة لتجنب آثار كارثية على المنطقة والسوق العالمي للطاقة.