الهجمات الإيرانية تهز أسواق الغاز والطاقة الدولية

2026.03.19 - 08:32
Facebook Share
طباعة

أدت الهجمات الإيرانية على منشآت الغاز والنفط في الخليج إلى تعطيل نحو 17% من قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال، ما يُقدر خسائر سنوية بنحو 20 مليار دولار، ويهدد إمدادات الطاقة إلى أوروبا وآسيا تعرض خطان من أصل 14 لإنتاج الغاز، إضافة إلى واحدة من منشأتين لتسييل الغاز، لأضرار مباشرة، ما سيخرج طاقة إنتاجية تبلغ 12.8 مليون طن سنوياً من الخدمة لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.
أكد الرئيس التنفيذي لشركة "قطر للطاقة" سعد الكعبي أن إصلاح المنشآت يتطلب توقف الأعمال العسكرية أولاً، وأن الشركة قد تضطر لإعلان "القوة القاهرة" على عقود طويلة الأجل لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى إيطاليا وبلجيكا وكوريا الجنوبية والصين لمدة تصل إلى خمس سنوات.
يمتد تأثير الهجمات إلى صادرات قطر من المكثفات التي ستنخفض بنسبة 24%، والغاز النفطي المسال بنسبة 13%، وإنتاج الهيليوم بنسبة 14%، والنافثا والكبريت بنسبة 6% لكل منهما، مع تكاليف إنشاء الوحدات المتضررة التي بلغت نحو 26 مليار دولار.
تعد منشأة رأس لفان، على بعد 80 كيلومتراً شمال الدوحة، مركزاً أساسياً لصناعة الغاز المسال، وتستضيف شركات عالمية مثل "شل"، وتنتج نحو 77 مليون طن سنوياً، تُستخدم في توليد الكهرباء والصناعة وإنتاج وقود الطائرات.
يرى محللون أن الهجوم سيؤدي إلى ضغوط تضخمية طويلة الأمد على الاقتصاد العالمي، مع ارتفاع أسعار الطاقة، وقد يمتد تأثير النقص في الغاز الطبيعي المسال إلى أشهر أو سنوات، خاصة في أسواق آسيا وأوروبا التي تعتمد بشكل كبير على الغاز القطري.
تشير التقديرات إلى أن توقف مجمع رأس لفان يؤثر على نحو خمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، ما يعزز المخاطر على الأمن الطاقي والاستقرار الاقتصادي، ويؤكد الحاجة إلى تدخل دولي لضمان استقرار الإمدادات ومنع تأثيرات طويلة الأمد على الأسواق العالمية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 2