أزمة عودة متسارعة من لبنان تهدد الاستقرار السوري

2026.03.19 - 11:26
Facebook Share
طباعة

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن ارتفاع ملحوظ في أعداد العابرين من لبنان إلى سوريا، في ظل تحذيرات من تداعيات إنسانية وخدمية متفاقمة.
أرقام مقلقة
قالت المنظمة، الأربعاء 18 آذار، إن عدد الأشخاص الذين عبروا من لبنان إلى سوريا تجاوز 125 ألف شخص، نصفهم من الأطفال، وبينهم نحو 7 آلاف لبناني.
دعوة عاجلة
دعت المنظمة المجتمع الدولي، في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إلى زيادة الدعم بشكل عاجل لتلبية الاحتياجات الفورية، وتعزيز الجاهزية، ومنع المزيد من التدهور، مشيرة إلى أن البنية التحتية والخدمات العامة في سوريا لا تزال ضعيفة بعد أكثر من عقد من الأزمة.
ضغط متزايد
وأشارت المنظمة إلى أن الوجهات الرئيسية للعائدين، مثل الرقة ودمشق وحمص، تواجه ضغطاً متزايداً، محذرة من أن استمرار تدفق الوافدين قد يؤدي إلى إنهاك القدرات المحلية وظهور موجات نزوح داخلي جديدة.
تحذيرات أممية
من جهتها، قالت المديرة العامة للمنظمة إيمي بوب إن خطر اندلاع أزمة نزوح واسعة النطاق بات حقيقياً ومتزايداً، مؤكدة أن الاحتياجات الإنسانية تتصاعد بسرعة وتتطلب تعزيزاً فورياً لقدرات الاستجابة داخل سوريا وعلى مستوى المنطقة.
فجوة إنسانية
وأوضحت بوب أن غياب الدعم العاجل قد يؤدي إلى تعثر وصول المساعدات الحيوية، في وقت فقدت فيه العديد من العائلات مواردها الأساسية.
حركة حدودية نشطة
وتشهد المعابر بين سوريا ولبنان حركة عودة كثيفة للسوريين، مدفوعة بالتطورات الإقليمية، وسط استنفار الجهات الحكومية والخدمية والإنسانية لتأمين استقبال العائدين وتقديم الخدمات الإغاثية والطبية وضمان دخولهم بشكل آمن ومنظم.
تعكس هذه التطورات تصاعد التحديات الإنسانية في سوريا، حيث يتقاطع تدفق العائدين مع ضعف البنية التحتية، ما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لتعزيز الاستجابة ومنع تفاقم الأزمة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 9