توتر بحري بين نيودلهي وطهران دون اتفاقات

2026.03.17 - 01:17
Facebook Share
طباعة

نفت الهند إجراء أي مفاوضات مع إيران بشأن الإفراج عن ناقلات نفط محتجزة، مؤكدة أن الاتصالات الجارية بين الجانبين لا تتضمن أي صفقات تبادل. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات العالمية لتجارة النفط.
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، اليوم الثلاثاء، إن بلاده لم تجرِ أي محادثات مع إيران تتعلق بالإفراج عن ثلاث ناقلات نفط. ويأتي هذا التصريح رداً على تقارير تحدثت عن طلب إيراني لإعادة الناقلات المحتجزة، مقابل ضمان مرور آمن للسفن الهندية أو المتجهة إلى الهند عبر مضيق هرمز.
وكانت السلطات الهندية قد احتجزت ثلاث ناقلات نفط مرتبطة بإيران قرب مياهها الإقليمية، مبررة ذلك باتهامات تتعلق بإخفاء أو تغيير هوية السفن، إضافة إلى الاشتباه في تورطها بعمليات نقل غير قانونية بين السفن في عرض البحر.
في المقابل، أشار مسؤول إيراني إلى أن طهران تسعى للحصول على إمدادات من بعض الأدوية والمعدات الطبية، في ظل الظروف الراهنة. كما عقد سفير إيران لدى نيودلهي اجتماعاً مع مسؤولين في وزارة الخارجية الهندية يوم الاثنين لبحث هذه القضية.
وفي سياق متصل، أوضح مسؤولون هنود أن إيران سمحت لناقلتين هنديتين محملتين بغاز البترول المسال بالعبور عبر مضيق هرمز، حيث عادت إحداهما إلى غرب الهند يوم الاثنين، رغم التراجع الكبير في حركة الملاحة في المنطقة منذ اندلاع الحرب.
ورداً على تساؤلات بشأن المفاوضات لضمان عبور السفن الهندية، أكد المتحدث باسم الخارجية الهندية راندهير جايسوال أن هذه التحركات تعكس “تاريخاً من التواصل والتعاملات” بين البلدين، مشدداً في الوقت ذاته على عدم وجود أي مقايضات.
تعكس هذه التطورات استمرار الحذر في العلاقات الهندية الإيرانية، حيث تسعى نيودلهي للحفاظ على توازن دقيق بين أمن الملاحة ومصالحها الاستراتيجية، دون الانخراط في ترتيبات تبادلية مباشرة مع طهران. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 1