شهد اليوم الاثنين، تصاعداً واسعاً في العنف والاعتداءات في الأراضي الفلسطينية، داخل أراضي الـ48 والقدس المحتلة وقطاع غزة:داخل أراضي الـ48: قُتل شاب أثناء قيادته دراجة نارية في مدينة الرملة، لترتفع حصيلة ضحايا العنف والجريمة منذ مطلع شهر آذار إلى 10 ضحايا، ومنذ مطلع العام إلى 64 ضحية، بينهم 3 برصاص الشرطة الإسرائيلية، 3 نساء، و3 فتيان دون 18 عاماً.
القدس المحتلة: اعتدت قوات الاحتلال على المصلين عند باب الساهرة أثناء صلاتي العشاء والتراويح، وأطلقت قنابل الصوت واعتقلت عدداً من الشبان. كما استمرت إجراءات إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم السابع عشر، ومنعت الصلاة والاعتكاف لأول مرة منذ عام 1967، بما في ذلك الجمعة الأخيرة من رمضان وليلة القدر. وأصدرت سلطات الاحتلال قراراً بإبعاد الحارس أحمد الأعور لمدة أسبوع عن المسجد، قابل للتجديد. كما هددت بإغلاق مطعم النصر ومنعت تقديم الوجبات للأهالي والمارة.
الضفة الغربية: اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من الشبان في مدينة الخليل، فيما أقدم مستعمرون على تخريب غرفة زراعية في منطقة الزاوية ورافات غرب سلفيت، ووضعوا أسلاكاً شائكة على أكثر من 500 دونم بهدف الاستيلاء على الأراضي تدريجياً. كما اعتدى مستعمرون على راعٍ من قراوة بني حسان أثناء رعيه أغنامه، في محاولة لمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم.
قطاع غزة: ارتقى شهيد وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي شمال المدينة، ليصل عدد الشهداء منذ بدء العدوان في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 72,247 شهيداً، وعدد المصابين إلى 171,878. خلال الساعات الـ24 الماضية، استشهد 8 أشخاص وأصيب 17 آخرون. كما أودت انهيارات جدران بسبب فصل الشتاء بحياة 3 مواطنين وأصابت 4 آخرين، ليصل عدد ضحايا الانهيارات هذا الشتاء إلى 28.
تواصل هذه الاعتداءات والتحركات الاستفزازية تهديد حياة المدنيين الفلسطينيين، وزيادة المعاناة الإنسانية، مع استمرار منع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى وإغلاق طرق المواطنين في الضفة الغربية، في ظل غياب أي حلول فورية للتصعيد القائم.