يُجبر مئات من سكان مدينة تل أبيب على قضاء الليالي في محطات الترام والقطار تحت الأرض منذ نحو أسبوعين، هرباً من القصف الصاروخي المستمر الذي تشنه إيران على إسرائيل.
وبحسب مصادر مطلعة يتوافد السكان مساءً إلى المحطات حاملين فرشاً وبطانيات ومؤن أساسية، في مشهد يعكس حالة الطوارئ والقلق المتواصل. وتشمل هذه الفئات عائلات بأكملها، تصطحب أطفالها وحيواناتها الأليفة، خاصة في الشقق التي تفتقر إلى غرف محصنة.
ويعتمد هؤلاء السكان على ملاجئ عامة أُعدت مسبقاً في مواقف السيارات تحت الأرض، إضافة إلى مرافق تابعة لمؤسسات حكومية، لتوفير حماية نسبية من القصف. وفي الوقت ذاته، تتواصل صفارات الإنذار في المدينة بين 5 و7 مرات يومياً، مع تصاعد الهجمات خلال ساعات الليل في الأيام الأخيرة، ما يفاقم شعور السكان بالخطر ويزيد من اضطرارهم للبقاء في هذه الملاجئ.