قطر تشترط وقف الهجمات قبل أي مفاوضات

2026.03.10 - 03:02
Facebook Share
طباعة

طالبت قطر اليوم الثلاثاء بوقف جميع الاعتداءات على أراضيها قبل البدء بأي مفاوضات سياسية أو دبلوماسية، مؤكدة أن أي هجوم على الدولة سيواجه رداً مناسباً. ولفت المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إلى أن قطر لم تكن طرفاً في النزاع الدائر بين إيران وإسرائيل، وأن أي اعتداء على أراضيها يمثل خرقاً واضحاً للسيادة الوطنية.
حذّر الأنصاري من أن استمرار الهجمات على البنية التحتية للطاقة سيتسبب بكارثة إنسانية واقتصادية، مع انعكاسات واسعة على المنطقة والعالم، مضيفاً أن أي تصعيد في مضيق هرمز يضر بالسلامة الدولية ويؤثر سلباً على خطوط الإمداد العالمية. ودعا جميع الأطراف إلى التركيز على خفض التوتر والعودة إلى طاولة الحوار لتجنب المزيد من الأضرار.
أكدت حكومة قطر أن أي دور يسهم في وقف الحرب وتهدئة الوضع الإقليمي يعتبر إيجابياً، بينما أي اعتداء مستمر سيواجه ردّاً حازماً. وذكرت مصادر رسمية أن الدولة ملتزمة بحماية المدنيين والحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية، رغم الهجمات الأخيرة.
استعرض الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، أداء القوات المسلحة القطرية في التصدي للهجمات. ولفت إلى أن يقظة الجيش وقدراته الدفاعية العالية أسهمت في حماية المنشآت الحيوية وضمان أمن المواطنين، مع احتواء آثار الاعتداءات بشكل فعال، دون السماح لتفاقم الأضرار.
طالب الأنصاري بأن تُبنى أي مفاوضات مستقبلية على قاعدة وقف الاعتداءات على قطر، مع التأكيد على أن الهجمات الأخيرة على منشآت الطاقة تشكل سابقة خطيرة قد تسبب خسائر اقتصادية كبيرة للمنطقة والعالم. وبيّن أن الدولة مستعدة لمواصلة العمل الدبلوماسي مع جميع الأطراف الدولية، مع الحفاظ على خطط دفاعية صارمة لضمان أمن المنشآت والمواطنين.
دعا المسؤول القطري جميع الأطراف إلى التهدئة، مؤكداً أن العودة إلى طاولة المفاوضات ممكنة في حال توقف الهجمات، وأن أي تصعيد إضافي سيزيد من المخاطر الإنسانية والاقتصادية في المنطقة. وأوضح أن قطر تمتلك بدائل لخطوط الإمداد، لكنها تواجه تأثيرات سلبية حال استمرار تهديد مضيق هرمز على الإمدادات الحيوية.
ختم بالتأكيد على أن الدبلوماسية والسياسة الوقائية تمثل الأولوية، لكن الدولة لن تتسامح مع أي خرق لسيادتها، وأن الرد المناسب على أي اعتداء سيكون سريعاً وحاسماً، حفاظاً على أمن واستقرار قطر في ظل التوترات الإقليمية المستمرة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 9