إسرائيل تصعّد اغتيالاتها في غزة منذ حرب إيران

2026.03.09 - 06:54
Facebook Share
طباعة

وسّعت إسرائيل، لليوم الثالث على التوالي، عمليات الاغتيال التي تستهدف نشطاء في «كتائب القسام»، الجناح المسلح لحركة «حماس» في قطاع غزة، وذلك في أوسع غارات منذ بدء الحرب على إيران وأسفرت الضربات عن استشهاد 7 أشخاص، بينهم صحافية وطفلة، إضافة إلى إصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
واستهدفت الغارات مناطق خان يونس ومدينة غزة، بينما لم يسفر هجوم ثالث على وسط القطاع عن سقوط شهداء من المسلحين، لكنه أودى بحياة سيدتين وطفلة وتأتي هذه العمليات في سياق استمرار خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث استشهد منذ ذلك الحين نحو 650 فلسطينياً في القطاع، في حين بلغ إجمالي ضحايا الحرب منذ 7 أكتوبر 2023 أكثر من 72 ألف شخص.
وأظهرت المصادر الميدانية أن طائرة مسيّرة حاولت اغتيال ناشط من «كتائب القسام» داخل خيمة للنازحين، لكنه لم يكن موجوداً لحظة القصف، مما أدى إلى استشهاد الصحافية آمال شمالي (46 عاماً) وطفلة وسيدتين أخريين شمالي كانت تعمل مراسلة لـ«راديو قطر»، وارتفعت حصيلة الصحفيين الذين قتلوا في الحرب إلى 261 شخصاً.
وسبق ذلك استشهاد 3 نشطاء من «كتائب القسام» خلال تجمعهم في غرب غزة، بينما أصيب رابع بجروح حرجة. وكان المستهدف الرئيسي هو نائل البراوي، قائد سرية في كتائب عسقلان، ورافقه اثنان من عناصر سرية القسام، فيما أصيب الثالث بجروح حرجة. وزعمت إسرائيل أن الهجوم استهدف عناصر خططت لعمليات ضد قواتها شمال القطاع، وهو ادعاء تتبناه منذ الضربات السابقة التي شملت خان يونس.
في حادث آخر، استشهد فلسطيني إثر قصف طائرة مسيّرة إسرائيلية «كواد كابتر» لمجموعة في حي الزيتون جنوب غزة، بينما نقل آخرون إلى مستشفى المعمداني لتلقي العلاج.
اتهم الناطق باسم «حماس» حازم قاسم إسرائيل باستغلال انشغال العالم بالعدوان على إيران ولبنان لتكثيف الهجمات على غزة ورفع الحصار، مؤكداً أن هذه الممارسات تشكل خرقاً فاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، ودعا الوسطاء الدوليين للتحرك لوقف العدوان.
إلى جانب عمليات الاغتيال، واصل الجيش الإسرائيلي الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النار على مناطق متفرقة في غزة، مع استمرار فتح معبر كرم أبو سالم جزئياً منذ الأربعاء الماضي، بحيث يسمح بدخول محدود لا يتجاوز 100 شاحنة يومياً. في المقابل، بقي معبرا كيسوفيم وزيكيم مغلقين، بينما سمحت إسرائيل بدخول 4 شاحنات غاز للطهي لأول مرة منذ بدء الحرب.
من جانبها، تحاول حكومة «حماس» ضبط الأسواق والأسعار رغم شح المواد، وأوقفت العديد من التجار والباعة بسبب رفع الأسعار واستغلال حاجة السكان للمواد الأساسية، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية التي تفاقمت بسبب الحرب. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 7