ئأُطلقت الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية على أراضي الأردن، مستهدفة منشآت وأهداف حيوية داخل المملكة ولم تكن عبوراً عابراً اعترضت القوات المسلحة 108 صواريخ وطائرات مسيرة من أصل 119 خلال أسبوع، فيما أصابت الهجمات مواقع حساسة رغم تحذير الأطراف المعنية بأن الأراضي الأردنية لن تُستخدم كمنطلق لأي هجوم على إيران. رفع الجيش مستوى جاهزيته ووضع جميع التشكيلات والوحدات تحت الإنذار الفوري، وعزز وحدات حرس الحدود بالأجهزة والمعدات والأسلحة اللازمة للتعامل مع الظروف الاستثنائية، مستفيداً من اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع عدد من الدول لتوفير أكبر غطاء جوي يحمي سماء المملكة ويضمن ردع أي تهديد محتمل.
سقطت 207 شظايا في مختلف المحافظات، ما أدى إلى إصابة 14 شخصاً بجروح وأضرار مادية بالمنازل والمركبات، فيما تعمل القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على منع أي تهديد إضافي والحفاظ على الأمن الداخلي، يواكب الأردن التطورات الإقليمية والدولية المحيطة بالصراع الإيراني–الأمريكي–الإسرائيلي بدقة، لمنع تحويل أراضيه إلى مسرح للصراع أو منصة لتهديد دول أخرى، مع التركيز على حماية المواطنين والمنشآت الحيوية.
تتصاعد الهجمات الإيرانية على دول المنطقة، ما يزيد المخاوف من توسع نطاق النزاع وتأثيره على الأمن الإقليمي. يركز الأردن جهوده على الدفاع عن أراضيه ومواطنيه، مع تكثيف الإجراءات العسكرية والأمنية لضمان استقرار المملكة ومنشآتها الحيوية، ويوازي ذلك متابعة مستمرة لمساعي التهدئة والدبلوماسية الإقليمية والدولية يشكل الردع العسكري جزءاً أساسياً من الاستراتيجية الوطنية لمنع أي تداعيات قد تهدد أمن البلاد واستقرارها، في ظل تصعيد إيراني يفرض مراقبة دقيقة لكل تحرك محتمل.
تسعى القوات الأردنية إلى تعزيز جاهزيتها لمواجهة أي هجوم جديد، مع تكثيف دوريات المراقبة على الحدود ومراكز الانتشار، وتوفير التدريب المستمر للكوادر العسكرية والأمنية للتعامل مع الظروف الاستثنائية. تتضمن الخطط التشغيلية تنسيقاً مستمراً مع الحلفاء الإقليميين والدوليين لتأمين غطاء جوي فعال وحماية المنشآت الحيوية، ما يقلص فرص نجاح أي هجمات مستقبلية ويعزز قدرة المملكة على الصمود.
يجري هذا التصعيد في ظل توتر متصاعد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، حيث يراقب الأردن بحذر أي تحركات قد تؤثر على استقرار المنطقة، مع الحفاظ على سياسة ضبط النفس وتعزيز القدرات الدفاعية، لضمان عدم تحويل أراضي المملكة إلى ساحة صراع أو منصة لإطلاق صواريخ على دول أخرى، بالتوازي مع جهود دبلوماسية حثيثة تهدف إلى الحد من التوترات الإقليمية وحماية مصالح المملكة ومواطنيها.