خلاف الروايات حول الحرب يربك إدارة ترامب

2026.03.06 - 02:05
Facebook Share
طباعة

كشفت مصادر مطلعة في واشنطن أن البيت الأبيض شهد خلال الأيام الخمسة الأولى من الحرب على إيران سلسلة اجتماعات مكثفة بين كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية، بهدف تنسيق الخطاب الرسمي وتجاوز التباين الذي ظهر في التصريحات حول خلفيات القرار العسكري.

وبحسب المصادر، جاءت هذه النقاشات بعد جلسة إحاطة أولية قُدمت لقيادات الكونغرس من قبل أربعة من كبار المسؤولين في الإدارة، أعقبها جدل سياسي وإعلامي بشأن تفسير أسباب دخول الولايات المتحدة في الحرب. وكان وزير الخارجية ماركو روبيو قد أشار في تصريحاته إلى أن إسرائيل هي من بادرت بالتصعيد العسكري، وأن الرئيس دونالد ترامب قرر دعمها لحماية القوات الأمريكية من أي ردود إيرانية محتملة.

غير أن الرئيس ترامب قدم لاحقاً رواية مختلفة، مؤكداً أن قرار الحرب صدر أولاً عن الولايات المتحدة قبل أن تنضم إليه إسرائيل. ووفق المصادر، أثار هذا التباين انزعاج الرئيس، ما دفعه إلى توجيه كبار المسؤولين للتنسيق مع الكونغرس وتوحيد الرسائل السياسية والإعلامية الصادرة عن الإدارة.

وفي هذا الإطار، تولت كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزان وايلز مهمة تنظيم الخطاب الرسمي، بحيث يتولى الرئيس والبيت الأبيض عرض الرؤية السياسية العامة، بينما تقدم وزارة الدفاع إحاطات يومية حول التطورات العسكرية.

وتشير المصادر إلى أن الخطاب الجديد للإدارة سيركز على مرحلة ما بعد الصراع في إيران، مع طرح تصورات تتعلق بترتيبات الحكم المقبلة، في ظل حديث الرئيس عن امتلاكه أسماء محتملة لقيادة البلاد في المرحلة القادمة دون الكشف عنها. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 1