تصعيد أمريكي إسرائيلي يطال المنشآت الإيرانية

2026.03.05 - 07:58
Facebook Share
طباعة

استهدف الجيش الأمريكي، بالتنسيق مع إسرائيل، منشآت مجمع إيران الصناعي لضمان عدم قدرة إيران على استعادة قدراتها العسكرية بعد انتهاء العمليات الحالية. وأوضح نائب وزير الحرب الأمريكي إلبريدج كولبي أمام مجلس النواب أن الهدف هو منع إيران من إعادة بناء قدراتها العسكرية، مؤكداً أن استهداف المنشآت الاستراتيجية كافة يعد جزءاً أساسياً لتحقيق هذا الهدف.
يأتي ذلك في أعقاب قصف واسع بدأ في 28 فبراير/شباط 2026، استهدفت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أهداف في طهران ومدن إيرانية أخرى. وأسفر الهجوم عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين والقادة العسكريين، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي الذي لقي مصرعه في مكتبه خلال ساعات الصباح الأولى يوم السبت.
ردت إيران على هذا العدوان بشن ضربات انتقامية على أهداف إسرائيلية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، كما استهدفت بعض المنشآت العسكرية الأمريكية في دول المنطقة. وأكدت مصادر عسكرية أن هذه العمليات تسببت في ارتفاع حدة التوتر وتصعيد المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط، ما يزيد احتمالات انزلاق الصراع إلى مواجهة أوسع.
وقال كولبي إن الولايات المتحدة تسعى لضمان تفوقها العسكري في المنطقة وعدم قدرة أي طرف إقليمي على تحدي السيطرة الأمريكية الإسرائيلية، مشيراً إلى أن الضربات الأميركية الإسرائيلية تهدف إلى تقليص قدرات إيران بشكل نهائي، بما في ذلك الصناعات العسكرية والبنية التحتية المرتبطة بتصنيع الصواريخ والأسلحة الاستراتيجية.
في المقابل، تصر إيران على مواصلة الرد على العدوان عبر ضرب الأهداف العسكرية الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة، مع إعلانها أن هذه الردود تأتي ضمن "حق الدفاع المشروع" في مواجهة الهجمات الأجنبية على أراضيها وسيادتها.
يرى محللون أن استمرار هذا التصعيد يرفع مخاطر مواجهة شاملة في المنطقة، وقد يؤدي إلى آثار اقتصادية وأمنية خطيرة تمتد إلى حركة الملاحة والتجارة العالمية، ما يحتم على القوى الدولية والإقليمية تكثيف جهودها الدبلوماسية لتفادي انزلاق الوضع نحو حرب واسعة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 3