نفت قطر وجود أي تواصل رسمي مع إيران بخصوص الأحداث الأخيرة، واعتبرت تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي غير دقيقة ولفت المتحدث باسم الخارجية ماجد الأنصاري إلى أن الاعتداءات على الدولة لا يمكن تبريرها، وأن الخيارات مفتوحة أمام الدوحة للتعامل مع أي خرق للسيادة، مع التعامل وفق القانون الدولي عند استهداف مصالح الدولة أو القوات المستضيفة لها أوضح الأنصاري أن مواقع حيوية في البلاد تعرّضت لمحاولات استهداف، بما في ذلك مطار حمد الدولي، وأن التدخل طال مصالح قطرية مباشرة ولم يقتصر على المنشآت العسكرية أو التعاون الأمريكي، دول مجلس التعاون الخليجي تحتفظ بحق الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة، وأن أي تجاوز على سلطنة عمان يشكّل تهديداً للجهود الدبلوماسية والحوار السلمي في المنطقة.
تعمل قطر على إنهاء حالة التصعيد ووقف الاعتداءات على أراضيها والدول المجاورة، مع متابعة مستمرة من خلال اتصالات مع الشركاء الإقليميين والدوليين وأوضح المتحدث أن البحث مستمر عن الطواقم الجوية الإيرانية التي دخلت الأجواء القطرية، وتمت معالجة وضع أكثر من ثمانية آلاف شخص كانوا عالقين في الترانزيت أو على متن سفن سياحية.
في مجال الدفاع الجوي، نفى المسؤول القطري نفاد مخزونات الصواريخ الاعتراضية، موضحاً أن الاحتياطيات كافية لمواجهة أي تهديد محتمل، مع استعداد كامل لمنظومة باتريوت وتعزيز جاهزيتها للتصدي لأي تصرف عدائي.
وجّهت قطر رسائل رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، معتبرة التصرفات الأخيرة انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية، وتهديداً مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها، مع الاحتفاظ بالحق في الرد بما يتناسب مع طبيعة الأحداث وحماية المصالح الوطنية.
وأشار البيان إلى أن هذه التجاوزات لا تتوافق مع مبادئ حسن الجوار، وتعرقل الجهود الرامية إلى تعزيز الثقة بين الدول، كما شددت قطر على دعمها الكامل لدول الخليج والأردن في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها الإقليمي.