لبنان: المخزون الدوائي مؤمن حتى 3 أشهر قادم

2026.03.02 - 03:27
Facebook Share
طباعة

ضبطت نقابة الصيادلة الوضع الدوائي في لبنان، وأطلقت نداءً وطنيًا لضمان استمرار توفر الأدوية في ظل الظروف الأمنية الطارئة ووفق بيان رسمي، باشرت النقابة خطوات استباقية لتنظيم الاستجابة الدوائية تحسبًا لأي طارئ صحي قد يطرأ، بالتعاون مع الصيدليات والشركات المستوردة والمستودعات.
طالب البيان الصيدليات والشركات التي تمتلك مخزونًا إضافيًا من الأدوية بتسجيل الكميات المتاحة لدى النقابة، بهدف تنسيق توزيعها عند الحاجة، لا سيما لدعم مراكز الإيواء والمناطق التي تشهد نزوحًا للسكان وأكدت النقابة أن المخزون الحالي يكفي لتغطية احتياجات السوق لمدة ثلاثة أشهر، مع استمرار عمليات الاستيراد والتوزيع بشكل منتظم لضمان استقرار سلسلة الإمداد الدوائي.
تولى التنسيق بين نقابة الصيادلة ونقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات مسؤولية متابعة المخزون والتأكد من جاهزيته، مع وضع خطة شاملة تسمح لوزارة الصحة بتحديد الأولويات وإدارة الموارد بفعالية خلال المرحلة الراهنة كما حث البيان المواطنين على عدم التهافت على شراء كميات زائدة أو تخزين الأدوية دون داعٍ، مشددًا على أن أي ضغط إضافي على الصيدليات قد يؤثر على قدرة المرضى الآخرين في الحصول على العلاج في الوقت المناسب.
وشددت النقابة على ضرورة تكثيف الشركات المستوردة والموزعة جهودها لتزويد المناطق الآمنة بالأدوية والمستلزمات الطبية بشكل منتظم وسريع، مع تفعيل الدور الرقابي للأجهزة الأمنية عند الحاجة لضمان حسن سير العمل وحماية الصيدليات.
أبرز دور الصيدلي في المرحلة الراهنة، مؤكدًا أنه سيظل حاضرًا إلى جانب المواطنين، ملتزمًا بالحفاظ على صحة المجتمع ومساندة الجميع في أوقات الأزمات وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب وعيًا وتعاونًا من جميع الأطراف، لضمان استمرار الخدمات الطبية والدوائية بشكل سلس وآمن.
كما تناول البيان إجراءات متابعة المخزون الدوائي في جميع المناطق، مع إعداد لوائح محدثة تحتوي على تفاصيل الأصناف والكميات المتاحة، لضمان قدرة وزارة الصحة على التدخل بسرعة عند ظهور أي نقص أو أزمة مفاجئة. وأكدت النقابة أهمية توحيد الجهود بين الصيدليات والشركات والمستودعات لضمان استمرارية توفير الأدوية الأساسية والطارئة لجميع المواطنين دون تمييز.
سلسلة الإمداد الدوائي لم تتأثر، وأن عمليات التوريد والتوزيع تسير بوتيرة ثابتة، مع مراقبة دقيقة لكل التحركات لضمان جاهزية القطاع الدوائي لأي طارئ صحي أو أمني. ودعت النقابة الجميع إلى التعاون، وحذرت من أي ممارسات قد تسبب ضغطًا على السوق أو تؤثر على فرص الحصول على العلاج، مؤكدة أن الصيدلي سيبقى ملتزمًا بمسؤوليته تجاه صحة الشعب اللبناني في هذه المرحلة الدقيقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 9