لاريجاني يرفض الاستسلام وتصعيد إقليمي متواصل

2026.03.01 - 11:10
Facebook Share
طباعة

تتواصل التطورات العسكرية في المنطقة مع تصاعد المواجهة بين إيران وإسرائيل، في أعقاب إعلان اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين بقصف أمريكي–إسرائيلي استهدف مواقع متعددة داخل إيران. وفي هذا السياق، شدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني على أن الحديث عن استسلام بلاده يمثل “خطأً كبيرًا”، مؤكدًا أن طهران تمر بمرحلة حاسمة.
رفض الاستسلام والتأكيد على الصمود
وفي تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني، قال لاريجاني إن بلاده “لا ترغب بالحروب”، لكنها تجد نفسها في مرحلة تتطلب الصمود “للدفاع ومعاقبة المعتدين”، بحسب تعبيره. وأضاف أن إسرائيل كانت تعتقد أنها ستجبر إيران على التراجع خلال أيام، إلا أن ذلك لم يتحقق، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية المتبادلة.
اتهامات بشأن مسار المفاوضات
وتطرق لاريجاني إلى مسار المفاوضات في مراحلها الأخيرة، معتبرًا أن الولايات المتحدة لم تكن تسعى إلى حل القضايا العالقة، بل إلى فرض مطالب محددة على إيران. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر السياسي والعسكري بين طهران وواشنطن وتراجع فرص الحلول الدبلوماسية.
هجمات متبادلة وتصعيد عسكري
بالتوازي، أعلن التلفزيون الإيراني أن الحرس الثوري الإيراني شن هجمات جديدة صباح الأحد على إسرائيل وعلى قواعد أمريكية في المنطقة. وذكر الحرس الثوري أنه استهدف مقر قيادة الجيش الإسرائيلي وقاعدة “تل نوف” الجوية والمجمع الصناعي الدفاعي في تل أبيب، كما توعّد باتخاذ “خطوات انتقامية مختلفة وقاسية”، مشيرًا إلى أن عملياته شملت 27 قاعدة أمريكية في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان اغتيال خامنئي وعشرات المسؤولين في هجوم واسع استهدف مئات الأهداف الإيرانية. ولليوم الثاني على التوالي، استمرت الهجمات الصاروخية المتبادلة بين إيران وإسرائيل، حيث دوّت صافرات الإنذار في عدة مناطق، فيما أفادت تقارير بوقوع انفجارات في مدن خليجية.
تعكس التصريحات الرسمية والتطورات الميدانية حجم التصعيد الذي تشهده المنطقة، في ظل تراجع مسارات التهدئة واتساع نطاق العمليات العسكرية. ومع استمرار الضربات المتبادلة، تبقى احتمالات اتساع رقعة المواجهة قائمة، ما يضع المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية سياسياً وأمنياً.
 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 4