نيويورك تايمز تنتقد قرار ترمب بشأن الهجوم على إيران

2026.02.28 - 05:36
Facebook Share
طباعة

شنّت صحيفة نيويورك تايمز هجومًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تنفيذ عملية عسكرية واسعة على إيران بالتعاون مع إسرائيل، معتبرة أن الخطوة تتناقض مع وعوده الانتخابية لعام 2024 بإنهاء النزاعات الخارجية.
قدم الرئيس مبررات ضعيفة للهجوم، ولم يُشرك الكونغرس، الذي يمنحه الدستور وحده سلطة إعلان الحرب، ولم يحدد أهدافه العسكرية بدقة، اعتمد على وعود غامضة وتبريرات مشكوك فيها حول نتائج الهجوم السابق على المنشآت النووية الإيرانية، ما يقلل من مصداقيته ويثير تساؤلات حول نواياه المستقبلية.
حذّر التقرير من المخاطر الكبيرة على الجنود الأمريكيين والمدنيين في المنطقة، مع احتمالية رد فعل إيراني يشمل صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى على السعودية وقطر ودول الخليج ركّز على أن أي تدخل عسكري مسؤول كان يتطلب تحديد أهداف واضحة، والحصول على موافقة الكونغرس، والتنسيق مع الحلفاء، مع تقييم دقيق للمخاطر، وإعداد خطة للتعامل مع أي رد فعل محتمل من إيران.
انتقدت الافتتاحية أسلوب ترمب في التعامل مع إيران، معتبرة أنه متهور وغير مسؤول، وقد يفتح الباب لتصعيد غير محسوب، رغم قمع النظام الإيراني للمتظاهرين وقتلهم أشارت إلى أن تجاهل القوانين الدولية والمحلية واستمرار سياسة متقلبة تجاه الحلفاء يزيد احتمالية أزمة طويلة الأمد تشبه حروب العراق وأفغانستان، التي استنزفت القوات الأمريكية وموارد الشعب.
سلطت الضوء على جهود أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين، مثل النواب رو خانّا وتوماس ماسي، والسيناتورين تيم كاين وراند بول، للحد من قدرة الرئيس على شن حرب دون موافقتهم، معتبرة أن تعزيز سلطة الكونغرس هو السبيل لضبط الرئيس ومنع تصعيد عشوائي.
طالبت الصحيفة بحماية القوات الأمريكية والمدنيين الإيرانيين الأبرياء، محذرة من أن غياب وضوح الأهداف يهدد بفتح صراع طويل الأمد في المنطقة مع تبعات إنسانية وعسكرية كبيرة.
أشارت الافتتاحية إلى أن الهجوم الأخير للقوات الأمريكية والإسرائيلية صباح اليوم على إيران دفع طهران للرد عبر صواريخ استهدفت عدة دول خليجية وعربية، ما يعكس تصعيدًا إقليميًا متسارعًا. ركّزت على مسؤولية الرئيس الأمريكي في إدارة الصراعات، والالتزام بالقوانين الدولية، مع مراعاة تأثيرها على المدنيين والقوات العسكرية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 9