يفتح معبر رفح قريباً في الاتجاهين، ويبدأ تطبيق موازنة تشغيلية للجنة الوطنية لإدارة غزة لمدة عامين بدعم من عدة دول مانحة، ضغطت الولايات المتحدة على إسرائيل لتسهيل دخول رئيس وأعضاء اللجنة إلى القطاع، بعد وعد من تل أبيب بالفتح خلال الأيام المقبلة.
تركز الموازنة على استعادة الخدمات العامة، وترميم البنية التحتية، ودفع رواتب الموظفين، ودعم برامج الإيواء والنفقات الحكومية المختلفة. استعانت اللجنة بعدد من موظفي الهياكل الإدارية القائمة، بعضهم تابع لحركة حماس والبعض الآخر للسلطة الفلسطينية، في مجالات الشرطة والدفاع المدني والصحة والتعليم والمياه والاتصالات والشؤون الاجتماعية، مع إحالة جزء كبير منهم للتقاعد لاحقاً.
يبلغ عدد موظفي إدارة حركة حماس 32 ألف موظف، فيما يبلغ عدد موظفي إدارة السلطة الفلسطينية 45 ألفاً، ثلثهم فقط على رأس عملهم وتعهدت حركة حماس بوضع موظفيها تحت إشراف اللجنة لضمان نجاح إعادة بناء غزة واستعادة الخدمات العامة، وحفظ الأمن والاستقرار.
بدأ أعضاء اللجنة دورة تدريبية مكثفة في مصر لتأهيلهم على الإدارة والتخطيط، بإشراف خبراء بريطانيين يعملون بتعاقد مع معهد رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، على مدار 12 ساعة يومياً، استعداداً لدخولهم القطاع وبناء وإدارة الإدارات الحكومية وفق أفضل الممارسات.
يمثل فتح المعبر وإطلاق موازنة اللجنة خطوة استراتيجية لإعادة تنظيم الإدارة في غزة، وتحقيق استقرار مالي وإداري، مع دمج الموظفين القدامى ضمن الهياكل الجديدة وتوزيع المهام بكفاءة، بما يضمن تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين بشكل منظم وفعّال.