خبر عاجل :

قسد تتعرض لهجمات متزامنة في دير الزور

2026.01.14 - 11:17
Facebook Share
طباعة

 شهدت مناطق شمال شرقي سوريا تصعيدًا أمنيًا وعسكريًا خلال الساعات الماضية، تمثل في سلسلة هجمات استهدفت نقاطًا عسكرية لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، بالتزامن مع تحركات عسكرية مكثفة وتعزيزات لقواتها على خطوط التماس.

وأفاد مراسل محلي في دير الزور، يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني، بأن سلسلة استهدافات طالت نقاط قسد في الريف الشرقي. ففي بلدة أبو حمام، هاجم مجهولون نقطة عسكرية باستخدام قذائف "آر بي جي" وأسلحة رشاشة. وبشكل متزامن، استهدفت مجموعة مجهولة نقطة أخرى للقوات قرب ضفة نهر الفرات في بلدة الشعفة بأسلحة رشاشة، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر البشرية، ولم تعلن قسد حتى لحظة تحرير الخبر عن أي إصابات في صفوفها.


هجمات عشائرية سابقة
سبق أن نفذت مقاتلات العشائر العربية هجمات على مواقع قسد على طول ضفة نهر الفرات الشرقية في ريف دير الزور، ضمن سلسلة عمليات متزامنة بتاريخ 11 كانون الثاني. وقال قيادي في صفوف العشائر يُعرف باسم "أبو بشار" إن الهجمات تمثل "إعلانًا لانطلاق عملية التحرير"، مشيرًا إلى نفير عام لجميع المقاتلين في منطقة الجزيرة.

وبحسب القيادي، يعود التصعيد إلى استمرار عمليات المداهمة والاعتقالات التي تنفذها قسد بحثًا عن مطلوبين أو خلايا تابعة لتنظيم الدولة، والتي غالبًا ما تواجه رفضًا شعبيًا في المنطقة.


اتهامات متبادلة
نشرت قسد عبر موقعها الرسمي أن مسلحين من فصائل الحكومة السورية استهدفوا نقاطها في بلدة أبو حمام، باستخدام أسلحة رشاشة دون وقوع إصابات. وفي الوقت ذاته، أفادت مصادر محلية أن الاستهداف جاء بقذيفتين "RPG" من داخل بلدة أبو حمام.


تعزيزات وتوزيع القوات
لوحظت تحركات عسكرية مكثفة لقسد في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، حيث تم نشر مدرعات وسيارات رباعية الدفع مجهزة بمضادات طيران من عيار 23 ملم ومدافع 57 ملم على طول سرير النهر. كما قامت قسد بنقل مجموعات قتالية وتوزيعهم على محور بلدة الكبر في الريف الغربي ومنطقة خشام في الريف الشرقي لتعزيز دفاعاتها في هذه المناطق الحيوية.

في المقابل، ذكرت مصادر عسكرية في الحكومة السورية أن الجيش تصدى لمحاولتي تسلل من قسد على جبهتي الصليبي والمشرفة في ريف الرقة الشمالي، يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني، ما يعكس استمرار حالة الاستنفار على طول خطوط التماس.


توتر مستمر على خطوط التماس
شهدت ضفاف نهر الفرات في ريف دير الزور خلال الأيام الماضية تصعيدًا ميدانيًا، تمثل في تحركات عسكرية مكثفة لقسد وإطلاق نار "تحذيري"، ما يعكس حالة التوتر المستمرة على خطوط التماس الفاصلة بين مناطق سيطرتها ومناطق الحكومة السورية.

وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع الاشتباكات الأخيرة بين الجيش السوري وقسد في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود شمال حلب، ومع دخول الجيش حي الأشرفية في 8 كانون الثاني. وأفاد مصدر عسكري في الحكومة السورية أن إطلاق الرصاص الحي في الهواء دون اشتباك مباشر يعكس حالة "القلق الأمني" بعد الأحداث الأخيرة في حلب، مؤكداً رفع جاهزية الجيش وقوات الأمن والوحدات الاستخبارية ونقاط المراقبة إلى حالة استنفار قصوى لرصد أي محاولة لتجاوز "الخطوط الحمراء" النهرية.

وخرج آخر مقاتلي قسد من حي الشيخ مقصود في حلب على متن حافلات متجهة نحو شمال شرقي سوريا، لتصبح حلب خالية من عناصر القوات، يوم الأحد 11 كانون الثاني.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 6