جوزاف عون يشرح جهود لبنان لتعزيز الاستقرار والأمن

2025.11.27 - 04:33
Facebook Share
طباعة

رئيس الجمهورية جوزاف عون يوضح التحديات المستمرة التي تواجه لبنان في ظل الوضع الحدودي المتوتر مع إسرائيل، مع الإشارة إلى مرور عام كامل على اتفاق وقف الأعمال العدائية لبنان ملتزم بالبنود المتفق عليها، فيما تستمر إسرائيل في ممارساتها على الأراضي الحدودية، بما في ذلك استهداف مواقع قوات اليونيفيل، مما يزيد من هشاشة الاستقرار في الجنوب ويجعل الحاجة إلى دعم دولي مستمر حيوية.

عوالم المبادرات التي أطلقها عون للتفاوض لم تلقَ أي رد فعل عملي، على الرغم من التجاوب الدولي معها، وهو ما يبرز الصعوبات في ترجمة الجهود الدبلوماسية إلى نتائج ملموسة على الأرض التعاون القائم بين الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، والتنسيق قائم لضمان استقرار الأوضاع حتى استكمال انسحاب هذه القوات في نهاية 2027 الجيش اللبناني يؤدي مهامه في منطقة جنوب الليطاني منذ اليوم الأول للاتفاق، مع مراقبة للأنشطة المسلحة والذخائر والأنفاق، وفق ما وثقته لجنة "الميكانيزم".

على الصعيد الاقتصادي، يولي الرئيس عون اهتماماً باستعادة الدور الحيوي لمرفأ بيروت، مشدداً على ضرورة العمل بنزاهة وشفافية ووضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار. التعيينات الإدارية الجديدة في المرفأ تهدف إلى إعادة الفاعلية الاقتصادية للمرفأ وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد اللبناني، ما يساهم في مواجهة التحديات المالية التي تواجه البلاد.

فيما يخص التخطيط الاستراتيجي، قدم رئيس المركز اللبناني للتخطيط الاستراتيجي، وسام معلوف، دراسة حول إمكانيات تطبيق الحياد الإيجابي في لبنان، مستندة إلى تجارب دولية وأبحاث مع مراعاة الخصوصيات السياسية والتاريخية للبلاد، مع توصيات عملية لتعزيز الدولة وقيام جيش شرعي واحد، ما يسهم في توحيد الجهود الوطنية وتعزيز الاستقرار.

في مجموع هذه التحركات، يظهر أن لبنان يسعى للموازنة بين التحديات الأمنية المستمرة في الجنوب، والتحديات الاقتصادية والإدارية الداخلية، مع استمرار الاعتماد على الدعم الدولي لإيجاد حلول مستدامة. ومع مرور الوقت، أيضاً يوضح الفرق بين المبادرات الدبلوماسية على المستوى الدولي وقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، مما يضع لبنان أمام تحدي تعزيز فعالية آليات التنفيذ وتحقيق توازن بين مصالح الدولة والمجتمع الدولي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 5