حلقت مسيرة معادية على علو منخفض فوق بلدات برج رحال، بدياس، طيرفلسيه، الحلوسية، والعديد من بلدات القضاء، مستمرة في مراقبة تحركات المدنيين وأماكن التجمعات الحيوية.
ألقت إحدى هذه المسيرات قنبلة صوتية على سطح مركز الدفاع المدني التابع للهيئة الصحية في بلدة الطيبة، ما تسبب بحالة من الذعر بين الطواقم والمواطنين، رغم عدم وقوع إصابات كما استهدفت مدفعية العدو أحد أحياء بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل بقذيفة، دون تسجيل إصابات، في حين ألقت مسيّرة أخرى قنبلة على بلدة الضهيرة، ما أثار الرعب بين السكان المحليين، خصوصًا الأطفال والطلاب القادمين من المدارس القريبة.
في منتصف الليلة الماضية، نفذ العدو الإسرائيلي تفجيرًا في منطقة الخانوق في بلدة عيترون، ما أدى إلى أضرار مادية في المركبات والمباني القريبة، دون تسجيل إصابات بشرية، بحسب مصادر محلية. وفي متابعة للقطاع الصحي، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن الغارات الإسرائيلية التي نفذت بعد ظهر اليوم على بلدة جنتا في البقاع أسفرت عن إصابة ثلاثة مواطنين بجروح متفاوتة، تم نقلهم إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
تتزامن هذه التحركات مع استمرار تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المناطق الجنوبية والشرقية للبقاع، وهو ما يزيد من حالة التوتر والرعب بين السكان المدنيين، خصوصًا في القرى الحدودية كما تتعرض الطرق الرئيسية للمراقبة المستمرة من قبل المسيرات، بينما تشهد القرى عمليات تمشيط من قوات العدو، عطل حركة المواطنين ويجبرهم على تغيير مساراتهم اليومية.
تعكس هذه التطورات تصاعد التوتر في المناطق اللبنانية الحدودية، إذ يشير استمرار استهداف المسيرات والطيران الحربي والمدفعية إلى سياسة إسرائيلية ممنهجة للضغط النفسي على السكان، وتهديد البنى التحتية الحيوية، ومتابعة تحركات المدنيين، ما يزيد من المخاطر على حياة المواطنين المدنيين والأطفال.