قال زعيم حركة “أنصار الله” اليمنية، عبد الملك الحوثي، الخميس، إن “التحضير للرد على العدو الإسرائيلي مستمر، والتوقيت له سيكون مفاجأة للعدو”، مؤكدًا سعيهم “للوصول إلى المستوى الذي يتيح لنا أن نكون أكثر فاعلية وتأثيرًا في استهداف العدو الإسرائيلي ومناصرة فلسطين”.
وذكر، في خطابه الأسبوعي المتلفز، أن “عملية تفجير السفينة “سونيون” موثقة بمشهدها الكبير والمؤثر”، معتبرًا ذلك إثباتًا على عدم صحة الادعاءات الأمريكية حول “أي ردع للعمليات اليمنية المساندة لفلسطين”.
في موازاة ذلك، قال تقرير لموقع “لويدز ليست” البريطاني، أمس الخميس، إن القاطرتين اللتين تم استئجارهما لقطر السفينة المنكوبة في البحر الأحمر تخضعان لعقوبات من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في الولايات المتحدة، ولا يمكن بدء العملية ما لم يتم الحصول على إعفاء. وكان أنصار الله أعلنوا، الأربعاء، موافقتهم على سحب ناقلة النفط اليونانية
“سونيون”، التي ما زالت تحترق في البحر الأحمر بعد موجة من الهجمات تعرضت لها الأسبوع الماضي.
وأكدَّ عبد الملك الحوثي أنه “ليس هناك سقف سياسي ولا اعتبارات أخرى يمكن أن تحد من مستوى عملياتنا المساندة لغزة”. وأشار إلى أنه “مع اهتمامنا بمسألة الرد، إلا أن همنا هو أكبر من ذلك، ونحرص على الارتقاء بأدائنا العملياتي المناصر لفلسطين إلى مستويات مؤثرة أكثر”.
وقال: “سنتحرك في أي مستوى نتمكن من العمليات دون تردد، ونسعى مع الاستعانة بالله لتطوير قدراتنا بشكل نوعي”. وأضاف: “نعتبر عملياتنا المساندة لفلسطين جهادًا مقدسًا ومسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية وبكل الاعتبارات”. وذكر أنَّ “شركات الشحن المرتبطة بالعدو تبتعد عن اليمن بمسافات شاسعة وبعيدة وبكلف كبيرة جدًا”. وقال إن “بعض
الشركات تحركها بات بعيدًا جدًا من أقصى المحيط الهندي البعيد عن إفريقيا، وليس الأقرب للبحر العربي أو سقطرى”.
وأكدَّ زعيم الحركة استمرار عملياتهم بفاعلية “رغم أن الصيد للسفن في البحر الأحمر أصبح نادرًا لقلة السفن المرتبطة بالأعداء”.
وذكر أن “ميناء أم الرشراش أُغلق بشكل تام بفعل العمليات اليمنية التي منحها الله التأييد والنصر، وهذا كبّد العدو خسائر كثيرة”.
وأضاف: “40% أو أكثر من حركتي الملاحة في أم الرشراش توقفت بسبب إغلاق باب المندب على العدو بشكل تام”.