تزداد الضغوط الداخلية على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خصوصاً من أهالي الأسرى المحتجزين لدى حماس، لإبرام اتفاق تبادل جديد وإطلاق سراح من تبقى في القطاع.
فقد دعت أسيرة مفرج عنها، تدعى راز بن عامي، نتنياهو إلى استئناف المفاوضات لإطلاق سراح المزيد من الأشخاص المحتجزين في غزة، وذلك خلال مسيرة حاشدة أمس السبت.
وقالت الأسيرة التي أفرج عنها في صفقة تبادل تمت في أواخر تشرين الثاني الماضي، إن على إسرائيل أن تقدم عرضاً آخر لإطلاق سراح الرهائن وحث المجتمع الدولي على دعمها، بحسب ما نقلت "أسوشيتيد برس".
وأضافت في إشارة إلى الصفقة التي أدت إلى الإفراج عنها: "لو تم تأجيل الاتفاق على إطلاق سراح الرهائن لمدة أسبوع، ربما لم أكن هنا".
كذلك أشارت خلال تجمع حاشد في تل أبيب إلى أن "الرهائن يعيشون الجحيم وهم في خطر مميت".