أعلن جيش الاحتلال أن يوتام حاييم وألون شمريز وسامر الطلالقة، وجميعهم في العشرينات من العمر، قتلوا بالرصاص خلال عمليات في مدينة غزة.
ونشرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية معلومات جديدة عن مقتل المحتجزين الثلاثة عن "طريق الخطأ" في حي الشجاعية في قطاع غزة، بعدما اعتقد عناصر جيش الاحتلال الإسرائيلي أنهم يشكلون "تهديدا".
ونقلت الصحيفة عن أحد الضباط في القيادة الجنوبية، قوله إن المحتجزين تمكنوا من الفرار قبل أن يقتلوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأضافت أن الحادث وقع عندما لاحظ أحد الجنود خروج ثلاثة أشخاص "مشبوهين" من مبنى قريب من نقطة تمركزهم. وبحسب المعلومات الأولية، الشباب الثلاثة كانوا عراة الصدور، وأحدهم كان يحمل عصا رفع عليها راية بيضاء. إلا أن أحد الجنود أعتقد أن الشباب الذين تقدموا باتجاهه كانوا يحاولون إيقاعه في كمين، فأطلق النار عليهم، وصاح بالجنود المحيطين به.. ."إرهابيون".
وبحسب التحقيق، قتل الجندي، اثنين من الرجال، فيما فر الثالث، إلى داخل المبنى الذي خرج منه ولكنه أصيب برصاص الجندي. قبل أن يخرج قائد الكتيبة بعد لحظات من المبنى ويطلب من القوات وقف إطلاق النار. وفي هذه الأثناء، سمعت القوات في المنطقة صوت شخص يصرخ "النجدة" باللغة العبرية. بعدها، خرج الشاب الثالث الذي كان يزال على قيد الحياة، من المبنى الذي التجأ إليه، وعندها أطلق جندي آخر النار وأرداه قتيلا.
وبعد وقوع إطلاق النار، التفت قائد الكتيبة إلى أن مظهر الشاب الثالث كان يبدو غريبا بعض الشيء، ليتبين له في ما بعد أنه محتجز إسرائيلي. وفي ما بعد، تم نقل جثث المحتجزين الثلاث إلى الاراضي المحتلة، وتم التعرف على هوية أصحابها هناك.
وأفاد الضابط الإسرائيلي بأن الجندي الذي أطلق النار على اثنين من المحتجزين قد انتهك البروتوكولات، وبالمثل فعل الجندي الثاني الذي أودى بحياة الرجل الثالث. وعلى الرغم من ذلك، أبدى جيش الاحتلال الإسرائيلي تفهمه للأسباب التي دفعت الجنود لاتخاذ مثل هذه الخطوة، بحسب الصحيفة.