قالت حركة الجهاد الإسلامي، في بيان اليوم الثلاثاء، إنّ "تصريحات المسؤولين في البيت الأبيض حول المناطق الآمنة هي كذب وتوفير غطاء للإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال".
وكان المتحدة باسم البيت الأبيض جون كيربي قد زعم أنّ "الإدارة الأميركية تعمل مع إسرائيل لبذل ما في وسعها لتوفير مناطق آمنة للنازحين في غزة".
ونقلت وكالة "بلومبيرغ" عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين قولهم إنّ "واشنطن ليست ضد العملية في جنوب غزة، لكنها تطالب بإنشاء مناطق آمنة"، فيما أكّد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أنّ "الاحتلال يقصف جميع مناطق قطاع غزة من دون استثناء، ويدعي كذباً وجود مناطق آمنة".
ولفتت حركة الجهاد إلى أنّ "استهداف الاحتلال للمستشفيات وقطع الاتصالات عن القطاع هدفها قتل أكبر عدد ممكن من أبناء شعبنا".
وذكرت أنّ "منح العدو سلطة التحكم في دخول المساعدات هي شراكة في العدوان على شعبنا وإذعان لحكومة مجرمي الحرب في تل أبيب".
وتطرق البيان إلى العدوان الذي يشنّه جيش الاحتلال في الضفة، معتبراً أنّه "جزء من حرب الإبادة والتطهير العرقي في إطار مخطط إفراغ أرضنا من أهلها".
ويشن الاحتلال بوتيرة مستمرة اقتحامات ومداهمات وحملة اعتقالات واسعة في مدن الضفة. وأسفرت عملياتها التي ارتفعت وتيرتها منذ طوفان الأقصى عن استشهاد العشرات وحرج آخرين وتدمير البنى التحتية.
وأكدت الحركة أنّ "جرائم العدو في الضفة وغزة ستزيد من إصرار شعبنا على التمسك بأرضه والدفاع عن نفسه وحماية مقدساته وكنس الاحتلال".
حركة الجهاد شددت كذلك في بيانها إلى أنّها لن تتوانى عن الدفاع عن الشعب الفلسطيني، مشيرةً إلى أنّ "حمام الدم الذي يرتكبه العدو لن يحقق له النصر في الميدان ولن يمنع عنه الهزيمة".
ودانت "الصمت العربي المريب أمام حمام الدم الذي يشاهده العالم أجمع"، ودعت إلى التحرك الشعبي بكل الوسائل والسبل.