قال إعلام إسرائيلي إنّ الكلام عن توجيه "إسرائيل" مفاجأة للسنوار أمر "غير قابل للترجمة"، مشيراً إلى أنّ "ح م ا س لا تزال واقفة على أرجلها".
وأقرّ عضو كنيست الاحتلال قائلاً: "نحن دفعنا ثمناً باهظاً جداً"، و"حماس خدعتنا على مدى سنتين".
وشدد بن باراك على أنّ "إسرائيل تدفع ثمناً باهظاً جداً من خلال ثلاثة قتلى من بينهم قائد لواء، إضافةً إلى 1400 قتيل في ذلك اليوم"، في إشارة إلى (اليوم الذي بدأت فيه معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر).
وجدد تأكيده أنّ "ح م ا س خدعتنا على مدى سنتين ولم تنظم مواجهات إلى جانب حركة الجهاد الإسلامي، كما أنها لم ترد على هجماتنا".
وذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية "واي نت"، في تقرير للصحافي، ناحوم برنيع،السبت الماضي، أنّ "دخول خان يونس بلا خطة هو للانتقام، لا أكثر"، إذ "لن يكون هناك نصر". لذلك، بحسب برنيع، فإنّه "من الأفضل خفض التوقعات، والتركيز على عودة الأسرى في غزة".
وأضاف برنيع أنّ أحد الدروس المستفادة من الأسابيع الثمانية الأولى من القتال، هو أنّ "السيطرة على مناطق غزة وطرد المقاومين منها ليسا بالأمر السهل".
كما قالت صحيفة "إسرائيل هيوم" إنّ "ح م ا س بعيدة عن الانهيار"، وأنّ عملية تحرير الأسرى من قطاع غزّة "جرت تماماً كما تريد حماس".
وتحدّث الإعلام الإسرائيلي في وقت سابق عن أنّ الخوف الحقيقي في الحرب القائمة في غزة يكمن في انتهائها من دون تحقيق أي نصر.