أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين، بأنّ الجيش الإسرائيلي نشر 100 ألف جندي على الحدود مع لبنان.
إلى ذلك، نقلت "وول ستريت جورنال"، بأنّ العديد من الإسرائيليين الذين يعيشون بالقرب من الحدود يقولون إن جيشهم لا يستطيع إنهاء القتال دون أن يتلقوا تأكيدات أن "حـ ـزب الـ ـله" لا يستطيع أن يفعل بهم ما فعلته "حماس" بالإسرائيليين في الجنوب.
وكثف المسؤولون العسكريون الإسرائيليون الضغوط على رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لتوجيه ضربة حاسمة، وأصبحت هذه القضية نقطة خلاف في مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي، حيث دعا وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إلى القيام بعمل عسكري أوسع ضد حـ ـزب الـ ـله، بحسب الصحيفة.
وفي واشنطن، حيث مارست إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ضغوطًا مستمرة على إسرائيل للامتناع عن اتخاذ خطوات استفزازية في لبنان يمكن أن يجر الجيش الأمريكي إلى عمق أكبر في القتال.
وقد وصل أحد كبار مستشاري بايدن هاموس هوكشتاين، إلى تل أبيب لمواصلة الجهود الأميركية لمنع تصاعد القتال.
وقد خضع نتنياهو حتى الآن للضغوط الأميركية، لكن المسؤولين العسكريين يقولون إن إسرائيل على بعد ضربة قاتلة واحدة من حـ ـزب الـ ـله لقيام حرب جديدة مع لبنان، ويقول مساعدون لنتانياهو إن نتانياهو يأمل في أن يؤدي تحقيق انتصار واضح على "حماس" في غزة إلى دفع "حـ ـزب الـ ـله" إلى سحب قواته من الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن مظلي إسرائيلي يبلغ من العمر 25 عاماً من تل أبيب قوله إنّ "الحرب أمر لا مفر منه"، وقال الجندي إن على إسرائيل أن تفعل شيئا الآن.
وذكر أنّ "حـ ـزب اللـ ـه أفضل تدريباً وأكثر قوة من حماس" مضيفا "إما أن يكون لدينا الكثير من القتلى من جانبنا، أو أن الأمر يشبه الدمار الكامل لبيروت وجنوب لبنان".
وفي حين يواصل الجيش الإسرائيلي من اعتداءاته على الأراضي اللبنانية والتي تطال منازل المواطنين، ينفّذ "حـ ـزب الـ ـله" عمليات عسكرية تستهدف مواقع الجيش الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الجنوبية.
وكان قد كشف الأمين العام لـ"حـ ـزب اللـ ـه" في أول حديث له بعد بدء معركة "طوفان الأقصى" والحرب الإسرائيلي على قطاع غزة، أنّ عمليات الحزب "أجبرت العدو على أن يبقي قواته عند الحدود وحشد المزيد منها، مما يخفف الضغط عن غزة".
ولفت إلى أنّ نحو ثلث القوات اللوجستية للجيش الاسرائيلي موجّهة حاليًا إلى الحدود اللبنانية، وهي كلها من قوات النخبة، موضحا أن عمليات حزب الله تبعث برسالة للإسرائيلي مفادها بأنه "سيرتكب أكبر حماقة في تاريخ وجوده إذا اعتدى على لبنان".