تحـ ـر ير الشـ ـام تحتجز أحد وجهاء قبيلة "البكارة" .. أكبر القبائل العربية

اعداد سامر الخطيب

2022.06.07 - 01:00
Facebook Share
طباعة

 أصدر أبناء قبيلة “البكارة” ووجهاؤها في محافظة إدلب وسهل الروج شمالي سوريا بيانًا حول توقيف أحد وجهاء القبيلة، الشيخ وليد السالم، منذ أيام في أحد سجون المدينة الخاضعة لسيطرة هيئة تحـ ـر ير الشـ ـام الارهابية.

وأوضح أبناء القبيلة أن الشيخ وليد السالم راجع بنفسه القضاء المدني بخصوص قضية مدنية، وليست لها صلة بأي عمل أمني، مطالبين الجهات المعنية بالإسراع بإخلاء سبيل السالم.

وترافق البيان المتداول اليوم، الثلاثاء 7 من حزيران، مع تسجيل مصوّر لأفراد وشيوخ من القبيلة.

وجرت حادثة توقيف الشيخ السالم منذ أيام دون أي تفاصيل عن الأسباب، وترافقت مع العديد من الإدانات والاستنكار، وتحميل “تحـ ـر ير الشـ ـام” مسؤولية أي أذى أو مكروه يلحق به.

ويُعرف السالم بأنه أحد كبار ووجهاء قبيلة “البكارة” ورئيس مجلس الشورى فيها، وأسهم في حل العديد من الخلافات بين الأفراد والعشائر في المنطقة.

ولم يصدر عن “تحـ ـر ير الشـ ـام” أو وزارة العدل في حكومة “الإنقاذ” أي تعليق حول قضية توقيفه أو اعتقاله، حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

وتتكرر حالات التوقيف والاعتقال التي تنفذها “تحـ ـر ير الشـ ـام” في مناطق سيطرتها، أو الأجهزة الأمنية كـ”جهاز الأمن العام” الذي ينفي صلته بـ”الهيئة”.

وشهدت عدة مناطق واقعة تحت سيطرة “الهيئة” مظاهرات رافضة لسياسة الاعتقالات، ومطالبات بإطلاق سراح المعتقلين، وطالت “الهيئة” العديد من الاتهامات بممارسات “مجحفة” بحق المعتقلين، ومنع زيارتهم، وعدم توكيل محامين لهم.

العام الماضي عقدت قبيلة البكارة العربية مؤتمرها الأول في إدلب الخاضعة لسيطرة هيئة تحـ ـر ير الشـ ـام شمال غربي سوريا، وأعلنت عن تأسيس مجلس شورى يمثل القبيلة ويجمع شتات عشائرها.

ويُعتبر المجلس المعلن عن تأسيسه في إدلب، انقساماً جديداً لقبيلة البكارة صاحبة الولاءات المتعددة بحكم الانتشار الواسع لعشائرها على كامل الجغرافية السورية، ومثل الإعلان دخولاً أكثر جدية لـ تحـ ـر ير الشـ ـام في التنافس على استقطاب القبائل والعشائر العربية التي أولتها مختلف القوى في سوريا أهمية كبيرة خلال السنوات الماضية لدعم سلطتها والاستفادة منها في عمليات التجنيد.

وتضم صفوف تحـ ـر ير الشـ ـام عدداً كبيراً من العناصر المنحدرين من عشائر قبيلة البكارة المنتشرة بشكل أكبر في حلب وإدلب وحماة، ويبرز من بينهم اسم جهاد عيسى الشيخ المقرب من زعيم تحـ ـر ير الشـ ـام  الملقب بـ  الجـ ـو لا ني ويمسك ملف التواصل بين فصائل المعارضة وتحرير الشام.

تضم قبيلة البكارة في سوريا 29 عشيرة منتشرة في محافظات حلب وإدلب وحماة وحمص والرقة ودير الزور والحسكة وبشكل أقل في محافظات أخرى.

معلومات عن قبيلة البقارة

قبيلة عربية من قبائل الفرات واسعة الانتشار بين العراق وسورية والأردن وتركيا وسميت القبيلة بهذا الاسم نسبة إلى جدهم الأكبر محمد الباقر أحد أحفاد علي بن أبي طالب.

وتعتبر قبيلة البقارة أكبر القبائل السورية، ويتواجد معظم أفراد القبيلة في سورية والعراق ولهم تواجد بسيط في الأردن وتركيا وينتشرون في سورية من دير الزور إلى حلب على الضفة اليسرى من نهر الفرات إلّا أن تركزهم الأكبر في مدينة دير الزور حيث كان لبعض عوائل القبيلة دور كبير في الزعامة السياسية للمدينة مثل عائلة عايش وعياش وعبود.

كما تعتبر قرية المحيميدة مقراً لمشيخة القبيلة حيث يقطنها الشيخ نواف راغب البشير شيخ مشايخ قبيلة البقارة.

ويقدر عدد أفراد القبيلة في سورية بنحو 1.2 مليون شخص، كما ينتشرون في العراق في الموصل والفلوجة ونينوى وصلاح الدين وعددهم في العراق أكبر من عددهم في سوريا ويسكن معظم أفرادها في القرى بينما ينتشر بعضهم في المدن والبادية.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 3