الأربعاء 8 مايو 2013 15:05
Share/Save/Bookmark
 
هذا ما سيحدث في لبنان إذا سقطت مدينة القصير!!
لبنان (آسيا) : يبدو ان نيران معركة القصير ستنتقل إلى لبنان عاجلاً أم آجلاً إثر التقدم الذي يحققه الجيش السوري، وبعد المعلومات التي تحدثت عن توجه عشرات الشبان الطرابلسيين للقتال إلى جانب "الثوار" في المدينة التي تعد من ابرز معاقل المعارضة السورية المسلحة.
هذا ما سيحدث في لبنان إذا سقطت مدينة القصير!!
 
 


عضو هيئة العلماء المسلمين في لبنان الشيخ نبيل رحيم قال في حديث لوكالة انباء آسيا "لا اتعاطى في الشأن السوري بشكل مباشر وانا لم اتدخل في موضوع الفتاوى لأنني ضد العمل العسكري فأي تدخل من قبل حزب الله او الفريق السياسي الآخر في البلد لا يقدم ولا يؤخر لأن الصراع هناك اصبح دولياً". 

الشيخ رحيم "كشف ان اهل القصير إتصلوا بالشيخ سالم الرافعي وإستغاثوا به وطلبوا الدعم، ولكن طريق إيصال الدعم إلى القصير صعبة لافتا إلى ان زيارة الشيخ الأسير إلى هناك تسببت بإقفال أحد المعابر السرية بعد دخول الجيش السوري إلى بلدة جوسية وسيطرتها على مشاريع القاع". 

عضو هيئة علماء المسلمين في لبنان الذي أعرب عن "خشيته من وقوع مجازر القصير إذا دخلها الجيش السوري على غرار ما حدث في بانياس" طالب "بعدم نقل الصراع الدائر في سوريا إلى لبنان". 

في السياق نفسه كشف رئيس جمعية إقرأ الشيخ بلال دقماق "عن تواصله مع قادة ميدانيين في الجيش السوري الحر عبر السكايب، وهؤلاء أكدوا لي ان الهجوم على القصير تم إستيعابه". 

دقماق الذي تخوف من "إمكانية إقدام الجيش السوري على إرتكاب مجازر وفظائع بحال تمكن من دخول المدينة"، قال "في حال حصل ذلك فهناك ردات فعل ستقع ولا يمكننا الإفصاح عنها بسبب سرية العمل العسكري، وقد أخبرنا بعض الثوار السوريين بأن هناك تحركا جديا لتوجيه ضربات قاسية ومؤلمة إلى حزب الله، كما أن هناك مفاجآت غير سارة تنتظر النظام السوري". 

رئيس جمعية إقرأ اكد "ذهاب العشرات من الشبان الطرابلسيين للقتال في القصير تحت راية الكتائب هناك، وينسقون مع الجيش الحر اثناء ذهابهم وعودتهم من أجل تأمين الطرقات"، لافتا إلى ان " السلفيين يشكلون ما نسبته ٧٠% من مقاتلي الثورة السورية". 

وأشار "إلى ان سلفيي لبنان يقاتلون حزب الله على الأراضي السورية، ولكن إذا اراد حزب المقاومة نقل المعركة إلى الداخل فوقتها سيكون لكل حادث حديث". 

وبخصوص الدعوات إلى الجهاد والتعبئة العامة التي صدرت عن الشيخين احمد الأسير وسالم الرافعي رأى دقماق "ان هذه الدعوات لها تاثير معنوي وإعلامي لكن الإخوة الثوار في سوريا بحاجة إلى المال والسلاح فقط".
مسؤول الدعوة و الارشاد في مجلس ائمة و علماء مساجد الميناء الشيخ توفيق الأفيوني لفت إلى "ان نصرة اهالي القصير لا يجب ان تكون مقتصرة على الطرابلسيين فقط ، مطالبا الجميع بنصرة الشعب السوري". 

الشيخ الأفيوني اشار إلى "انه علينا تقديم المال وكل ما يلزم لنصرة اهلنا في القصير ما دام ليس لدينا سلاح نقدمه لهم، خصوصا وان القوات السورية قد ترتكب مجازر بحقهم في حال تمكنت من دخول المدينة". 

مسؤول الدعوة أكد ان تصريحات الشيخين الرافعي والأسير "هدفت إلى توجيه نداء إلى مسؤولي الدولة لفتح أعينهم ورؤية ما يحصل من اجل وقف مشاركات حزب الله العسكرية في سوريا". 

واضاف " قد يكون هناك طرابلسيين يشاركون في القتال ولكنهم لا يتجاوزون اصابع اليدين"، معتبراً "في حال تم قتلهم بدم بارد أو أعدموا ميدانيا فإن ذلك سيؤجج الشارع الطرابلسي وساعتها لن يكون بمقدورنا معرفة إلى اين ستتجه الأمور فلا يمكن تهدئة الشارع خصوصا عندما نرى ابناء طائفتنا وملتنا يذبحون ولا احد يتحرك". 

تحقيق: جواد الصايغ
رمز الوثيقة: 47497
Share/Save/Bookmark