كتب مراسل آسيا _ سوريا

 المعارض السّوريّ المدعو عباس شريفة غرّد على صفحته الشّخصيّة في تويتر: ما يتمنّاه الشّعب السّوري المكلوم هو حربٌ إيرانيّة إسرائيليّة لا تُبقي ولا تذر، لا غالب فيها ولا مغلوب، على ما يبدو غنائم سوريّة لن تقسّم بين هذه الأطراف إلا بالحربِ اللهم سدّد رمي الطّرفين" انتهى الاقتباس من تغريدته .


في حين بلغَ التّعصّب بحسب مراقبين ببعض المعارضين ومنهم المعارض المدعو " أحمد الهواس" للزّعم بأنَّ الغارات الإسرائيليّة على سوريّة هي من أجل التّغطيّة على السّلطة السّوريّة "في ادّعاء من هؤلاء بأنَّ القيادة السّوريّة لا تشكّل خطراً على إسرائيل" وهذا تناقض وإنكار للواقع الذي يقول بأنَّ السّلطة السّوريّة عدوة للكيان الإسرائيليّ على عكس بعض الأنظمة العربيّة "وفق تعبير هؤلاء".


من جهته ذكّرَ موالون للسّلطة السّوريّة بمواقفٍ وتصريحات سابقة لرموز المعارضة، ومنهم المعارض فريد الغادري الذي قالَ: "أنَّه فور سقوط النّظام سيتمُّ رفع العلم الإسرائيليّ في دمشق"، وكذلك زيارة المعارضة بسمة قضماني لإسرائيل، وإجراء معاذ الخطيب لمقابلة مع إحدى الصّحف الإسرائيليّة، وتجوّل مراسل القناة الإسرائيليّة الثّانيّة في ريف إدلب قبل سنوات ولقائه بشيخٍ يقود فصيلاً معارضاً قال له " إن قال لي شارون بأنَّه ضدَّ بشار الأسد فهو عيني" إضافةً لنشر المؤيدين فيديوهات تّظهر جرحى المعارضة في المشافي الإسرائيليّة ولقائهم مع وسائل إعلام إسرائيليّة قالوا لها بأنَّ النّظام كان يعلّمهم بأنَّ إسرائيل عدو، لكن اتّضح لهم أنَّ ذلك لم يكن سوى كذبة "بحسب ما قالوه في تلك الفيديوهات".


مرة أخرى ينقسمُ السّوريون، لكن وبرأي أحد المتابعين فإنَّ أكثر ما يحزنْ هو انقسامهم على أمرٍ وطني جامع لا ينبغي الخلاف عليه، تعرّض بلدهم لعدوان إسرائيليّ يجب أنْ يجمعهم "بحسب قوله" ويختمُ بالقول: أفهمُ تماماً مشاعر بعض المعارضين وأمنياتهم لكن أنْ تصلَ الكيديّة السّياسيّة بتمنّي حرب إسرائيليّة تُذهبُ نظام بلادهم فهذا هو أكثر ما يثير الاشمئزاز "بحسب تعبيره".