كتب مراسل آسيا _ بيروت

 لبنان يشهدُ تطوراتٍ على حدوده مع الأراضي المحتلّة، قوات اليونيفيل في حالةِ تأهّبٍ، لم تخمدْ بعد قصّة أنفاق حزب الله لدى الإسرائيليّ، هناك اشتعال على الجبهة مع سوريّة، وتهديدات إسرائيليّة متكرّرة بذريعة التّواجد الإيراني في سوريّة وحصول الحزب على المزيد من الأسلحة النّوعيّة.


إحدى الصّحف اللبنانيّة وعبر فقرة تخصّصها تسميها بـ "الأسرار" قالت أنَّ أمير دولة عربيّة حذّر زائراً لبنانيّاً التقاه قبل أيام من تطوّرٍ خطير في فصل الرّبيع المقبل، ووفقاً للصّحيفة فإنَّ هذا الأمير قال " انتبهوا في لبنان ممّا قد يحصل في الرّبيع المقبل من عواصف قاسية في المنطقة" مكرّراً كلمة "انتبهوا في لبنان".


المتابعون اعتقدوا بأنَّ الأمير المذكور هو الأمير تميم، الزّعيم العربيّ الوحيد الذي ترأّس وفدَ بلاه إلى قمّة بيروت الاقتصاديّة، وأضاف هؤلاء، لا شكّ فإنَّ الدّوحة قد تكون على علمٍ بما يمكن أنْ يحدث من تطوّرات عسكريّة في المستقبل القريب بحكمِ علاقاتها القويّة مع واشنطن ولا نستبعد أنْ يكون هذا التّحذير على لسانه "بحسب قولهم".


فيما رأى آخرون بأنَّ الصّحيفة تستنجُ سياسيّاً وتنشرُ استنتاجها على أنَّه سرّ تمّ تسريبه إليها، فقطر لن تقوم بتحذير لبنان لأنَّها على علم بأنَّ ذلك سيصل إلى حليف سوريّة أي حزب الله، لا نعلم إنْ كانت قطر تتمنّى ارتفاع أسهم الرّئيس الأسد على الرّغم من أنَّ مواقفها وتصريحاتها لا تزال تقول بأنَّها ضدّه "وفق رأيهم".


من جهته يرى أحدُ المهتمين بالملفّ اللبنانيّ أنَّه وبغضِ النّظر عن ماهية هذا الأمير العربي، فإنَّ المنطقة مرشّحة لتطوّراتٍ عسكريّة وسياسيّة، قد تندلع مواجهة في الرّبيع، وقد لا تتحقّق، سيناريو التّطوّرات يشيرُ إلى تصعيدٍ بعد الغارة الإسرائيليّة الأخيرة على دمشق، ورد الأخيرة بصاروخ أرض ـ أرض، ثم موقف القوات الجويّة الإيرانيّة عن استعدادها لمواجهة إسرائيل و "محوها" بطبيعة الحال لبنان لن يكون بعيداً عن أيَّ مواجهة وعلى هذا الأساس تنبّأت الصّحيفة تصعيداً محتملاً في الرّبيع، وأشدّد على كلمةِ محتمل وليس أكيد.