كتب مراسل آسيا _ بيروت

 على هامشِ أحداث القمّة الاقتصاديّة التي عُقدت في بيروت، تفاعلَ اللبنانيون مع ظاهرةِ مرور موكب سيارات لبنانيّة رفعتْ صور الأمير تميم والعلم القطريّ مع مكبراتِ صوتٍ صدحت بأغنياتٍ قطريّة في شوارع العاصمة اللبنانيّة.


الجهة التي تقفُ وراء هذا الموكب ليستْ معلومة إلى الآن، لكنَّ اللبنانيون تولّوا مهمة تحليل الحدث، كلّ بحسب انتمائه كما هي العادة.


يقول أحد المعارضين لفريق 14 آّذار : علاقة قطر بـ 8 آذار ليست سيئة، لا تزال عبارة شكراً قطر حاضرة "بحسب تعبيره".


ليردَّ لبناني من الفريق الآخر بالقولِ: إنَّ قطر كانت قبل بروز المحاور الموجودة الآن دولةً عربيّة قدّمت ما لم يقدّمه غيرها وكان الواجب شكرها، لكن بتغيّر سياستها تغيّر التّعاطي، لاسيما مع الدّور السّلبي الذي لعبته فيما يجري في سوريّة.


فيما قال آخر: لم لا تكون إحدى قوى 14 آذار هي من تقف وراء هذا الموكب، إذ من المستحيل أنْ يكون حزب الله أو حركة أمل أو أيّ أحزاب حليفة أخرى كالقوميّ أو البعث ورائه، لم يتبقَّ سوى احتماليّة أنَّ أحداً من 14 آذار من المتحمسين في العداء لسوريّة ولديه أحلام ماليّة واقتصاديّة هو من فعل ذلك.


وجهةُ نظرٍ أخرى ظهرت ضمن التّحليلات وتقول بحسب أصحابها أنَّه من غير الممكن أنْ يكون رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري وراء الموكب، فالرجل مرتبط بقرارٍ سعوديّ ولا يستطيع المغامرة بفعلٍ كهذا، وقطر لا تزال تعيش مشكلتها مع السّعوديّة وباقي الأشقاء الخليجيّين.


إنْ كان من الاستحالة بمكان أنْ يكون أحد من فريق 8 آذار وراء موكب التّرحيب بقطر، وإنْ كان سعد الحريري أبعد ما يكون عن تلك الفعلة أيضاً فمن ورائها؟ يقول أحدهم : لم يتبقَّ سوى من لديه أحلام بأنْ يكون حالة " زعامة سُنيّة " مقابلة للحريري، بعضهم قال أنَّه اللواء أشرف ريفي دونَ أنْ يكون لذلك التّحليل أيّ سند أو دليل.