الجمعة 14 كانون الأول 2018م , الساعة 10:26 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



اهالي النبطية يستغيثون .. أزمة النفايات تعود إلى الواجهة!

اعداد جوسلين معوض

2018.07.11 02:23
Facebook Share
طباعة

أقدم أهالي بلدتي ميفدون وشوكين على وضع الصخور الكبيرة على مدخل مكب النفايات في شوكين، وأقفلوه بجنزير حديدي كبير، بعد اعتصام ليلي نفذوه على مدخله وفي محيطه حتى الصباح، مانعين الشاحنات الآتية من النبطية وكفررمان من إفراغ حمولتها فيه.

مع الاشارة إلى أن قاضي الامور المستعجلة في النبطية احمد مزهر كان قد اصدر قرارا بفتح المكب لمدة اسبوع، شرط عدم استخدام الحرق فيه.

وارتفعت صرخة المواطنين في شوارع النبطية وكفرجوز وكفررمان وزبدين، من تكدس النفايات، وطالبوا اتحاد بلديات الشقيف بـ "فتح معمل فرز النفايات في بلدة الكفور كحل وحيد ونهائي لحل ازمة النفايات التي تعانيها مدينة النبطية ومنطقتها".

وشكا أهالي كفرجوز من أن عدداً من الكلاب الشاردة هاجمت مواطنين ليلا في ساحة البلدة وهي تقتات من اكوام النفايات على جوانب الطرق، محذرين من "تفاقم هذه المشكلة".

ولفت اهالي يحمر الشقيف في بيان لتجمع ابناء يحمر إلى أن مكب "النفايات الذي تستخدمه البلدية في البلدة بات مرتعا للكلاب الشاردة ليلا ونهارا ما يحرم المزارعين من الوصول الى اراضيهم الزراعية لاستثمارها"، مطالبين البلدية بإقفال المكب او استخدام الطمر الصحي للنفايات والتي تتسبب بروائح تصل الى المنازل مع هبوب الرياح الساخنة".

وناشد الأهالي "المدعي العام البيئي في النبطية اتخاذ قرار قضائي باقفال المكب لخطورته والسموم التي تصدر منه".

 وفي سياق متصل، أكد ائتلاف إدارة النفايات (WMC) في بيان أنه "في ظل غياب أي مساع لإيجاد حلول لأزمة النفايات التي ستعود قريبا إلى الواجهة، نرى أن المشاكل تتكرر في صيدا وطرابلس والنبطية وغيرها من المناطق وذلك بسبب عوامل عدة أهمها غياب أي سياسات ومساع للتخفيف من إنتاج النفايات (مثل منع استعمال أكياس البلاستيك والمواد الأحادية الاستعمال وغيرها) ونشر الوعي لدى المواطنين حول هذه الأمور الضرورية، غياب الفرز من المصدر، نقل النفايات وكبسها مما يصعب فرزها وإنتاج سماد نظيف ومواد للتدوير قابلة للبيع، هذا يقصر من عمر معامل الفرز والتسبيخ ويزيد من كمية النفايات التي تحتاج إلى طمر، سوء إدارة مرافق معامل الفرز والتسبيخ والهضم اللاهوائي والمطامر وعدم وجود خطة متكاملة لإدارة النفايات".

وناشد الائتلاف المعنيين ب "إعادة تصميم وصيانة وتحديث معامل الفرز والتسبيخ والهضم اللاهوائي وإعادتها إلى العمل بأسرع وقت. فبحسب العرض التي قامت به وزارة البيئة أمام البلديات أوائل هذا العام، يتبين أن المعامل الموجودة حاليا والمخطط لإنشائها قريبا لديها قدرة لمعالجة 7,750 طنا يوميا بينما ينتج لبنان حوالي 6,555 طنا يوميا. إن وجود هذه المعامل وتشغيلها بطريقة سليمة هو جزء أساسي من الحل المستدام. كما يخشى الإئتلاف أن إقفال المعامل وعدم تشغيلها بطريقة سليمة يضغط باتجاه القبول بأسوأ الحلول (المحارق) كأمر واقع".

وتابع البيان: "أما فيما خص بيروت وجبل لبنان، وبعد زيارة بعض أعضاء الائتلاف لمطمر برج حمود برفقة النائب بولا يعقوبيان، تبين أنه يتم حاليا طمر القسم الأكبر من النفايات غير المفروزة، مما يقصر عمر المطمر ويدفع المواطن أكلاف لخدمات الفرز والتسبيخ غير الموجودة (وهنا نشير إلى أن مصنع الكورال مغلق تماما وذلك منذ انتهاء عقد سوكومي على الرغم من اتخاذ مجلس الوزراء قرارات بتوسيعه). إن غياب الفرز والتسبيخ المنصوص عليهم ضمن العقود يصنف بخانة هدر للمال العام، وعليه، يناشد الائتلاف النيابة العامة المالية للتحرك والتدقيق بنتفيذ العقود وملاحقة المخالفين. كما تبين خلال الزيارة نفسها بحسب ما أفاد به المسؤول عن المطمر أنه قد تم إنشاء محطة لمعالجة عصارة النفايات (منذ حوالي 8 أشهر) بقدرة معالجة يومية 120 م3 في مطمر برج حمود وأخرى في مطمر الجديدة. يشكك الائتلاف بقدرة هذه المحطات لمعالجة كمية العصارة الناتجة عن المطمر وبقدرتها على إزالة المواد البيولوجية والكيميائية التي تؤثر سلبا على الصحة العامة والحياة البحرية وتخفيضها لتتوافق مع المعايير الوطنية للتخلص من النفايات السائلة في البحر. علما أنه رفض المسؤولون عن المطمر السماح لأعضاء الائتلاف بأخذ عينات من العصارة بعد معالجتها وقبل التخلص منها في البحر. كما يؤكد الصيادون في المنطقة على تصريف العصارة في البحر مباشرةً دون معالجة. يطالب الائتلاف القضاء بتعيين خبراء لأخذ عينات من العصارة بعد معالجتها والتأكد من مطابقتها للمعايير الوطنية وفرض تطبيق خطة إدارة ومراقبة بيئية سليمة".

وأوضحت أن "التلوث البحري الذي وصلنا إليه اليوم غير مقبول ويؤثر سلبا على القطاعات الاقتصادية الرئيسية في البلد مثل السياحة ويسبب بتدهور الحياة البحرية وصحة المواطنين. يحمل الائتلاف مسؤولية هذا التلوث للسلطات المحلية والمركزية وكل من وافق وسهل إنشاء المطامر البحرية وتواطأ من أجل الربح العقاري الرخيص بطمر البحر بالنفايات".

تابع البيان: "إن الدولة أصدرت قانونا يمنح المواطن حق الوصول إلى المعلومات بطريقة شفافة. إن حق كل مواطن الحصول على العقود والتقارير الخاصة بمراقبة عمليات التشغيل والإدارة البيئية لمرافق إدارة النفايات. لهذا يناشد الائتلاف مجلس الإنماء والإعمار بإبراز عقود معالجة النفايات والكلفة التفصيلية لنقل ومعالجة وطمر كل طن وتقارير مراقبة أعمال المتعهدين للعامة".

وشدد الائتلاف على "رفض اعتماد المحارق وسياسة الإهمال المتبعة حاليا وعدم اعتماد خطط مستدامة والضغط على المواطنين وترهيبهم بتكدس النفايات في الشوارع لاعتماد المحارق المسرطنة".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 8 + 3
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس