هل ينهض قطاع السياحة في سورية رغم واقعه المرير ؟

2015.11.27 - 06:11
Facebook Share
طباعة

تعد سورية من أهم الوجهات السياحية العالمية نظرا للمكونات الطبيعية والحضارية التي تشكل عامل جذب لمختلف دول العالم وكان القطاع السياحي يرفد الخزينة العامة للدولة بواقع خمس مليارات دولار سنويا نتيجة زيارة خمسة ملايين سائح في سورية العام 2010 وفق إحصاءات رسمية .


ومع بداية الأزمة  في سورية طال هذا القطاع بشقيه العام والخاص ضرر كبير  أثر على البنى التحتية من منتجعات وفنادق ومطاعم على امتداد سورية فضلا عن امتناع السياح من القدوم إليها بعد ما كانت واحدة من أفضل وجهاتهم الشرق أوسطية وتقدر خسائر قطاع السياحة حاليا 330 مليار ليرة سورية وسط انخفاض كبير في القدوم السياحي والذي وصل إلى 95%,نظرا لما تعانيه سورية من ويلات الحرب وسيطرة الجماعات المسلحة على مناطق أثرية فيها وخاصة بعد سيطرة داعش على أهم معلم أثري فيها مدينة تدمر.


حيث اعتبرت  سيطرة داعش على موقع تراث عالمي فريد في الصحراء خسارة هائلة للبشرية  هذا ما أكدته المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو "إيرينا بوكوفا"،في حديثها عن تدمر .

وخلال السنوات الماضية أثرت الأزمة في سورية  بشكل سيء جدا على الواقع السياحي وخاصة وإن سورية تمتلك مقومات سياحية مهمة حيث كان القطاع السياحي يساهم في نسبة أربعة عشرة بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي وتمتلك سورية أكثر من 14 ألف موقع أثري ويوجد فيها 65 قلعة موجودة في كل أنحاء سورية كما يوجد عدد من المتاحف المنتشرة في كل أنحاء سورية بالإضافة إلى الكنائس والمعابد والجوامع المنتشرة في كل أنحاء البلاد .


لكن ما تزال الحكومة السوية تسعى جاهدة للحفاظ على ما تبقى من تراث سورية هذا ما أكده رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي في اجتماع ترأسه يوم أمس للمجلس الأعلى للسياحة في مبنى وزارة السياحة.


وأشار الحلقي إلى أن تنشيط القطاعات الحيوية الصناعية والزراعية والسياحية من شأنه الإسهام في ارتقاء قدرات الدولة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي وتوفير فرص عمل متنوعة وتحقيقه قيمة مضافة جديدة للاقتصاد الوطني تسهم بالإسراع في تعافيه وتنميته.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 6