عزل بعض المناطق لمواجهة الكورونا في لبنان

2020.05.23 - 08:42
Facebook Share
طباعة

 بعد الارتفاع في عدد الاصابات بفايروس كورونا في لبنان الذي فاق الاعداد اليومية المسجلة سابقا و التي تعدت حوالي 100 اصابة، قررت الحكومة تغيير اجراءات باغلاق بعض القري و المناطق التي سجلت فيها حالات اصابة كبيرة بدل الاغلاق التام الذي كان سائدا ضمن سياسة مكافحة الفايروس

 
وفي هذا السياق، أعلنت بلدية ​مزبود​ في منطقة جبل لبنان ، في بيان أنه بعد صدور نتائج فحوص ال (PCR) التي أجريت بتاريخ 2020/5/19، لعدد من أبناء البلدة والمقيمين، تبين تسجيل 6 إصابات جديدة ب​فيروس كورونا​، بالإضافة الى ​الإصابات​ السابقة.
 
وأعلنت خلية ​الأزمة​ في ​البلدية​، وبعد التواصل مع ​محافظ​ ​جبل لبنان​ القاضي ​ والتنسيق مع قائمقام ​الشوف​، وبتوجيه من وزير الداخلية العميد ​محمد فهمي​، حال الطوارئ العامة في البلدة، حيث اتخذ القرار بعزل مزبود عن المحيط، لتتمكن الأجهزة الطبية في خلية الأزمة من احتواء الوباء، للحد من انتشاره، وتنفيذ القرارت بشكل فوري، بالتنسيق مع ​الأجهزة الأمنية​ .
واعلنت بلدية ​المرج​ انه تبين وفق قوائم البلدية بان عدد المخالطين للشاب المصاب ب​الكورونا​ بما يقارب 150 شخصا، وسيتم اخضاعهم بدءا من اليوم لاجراء فحوصات الكورونا في مجمع المرج الانمائي.
 
وفي هذا السياق، اتخذ رئيس بلدية المرج قرارا قضى بالاقفال التام لكل المحال والمؤسسات باستثناء محال الاغذية والملاحم ومحال الخضار و​الصيدليات​ و​المطاعم​ ومحال الحلويات مع تشديد الاجراءات الوقائية في هذه المؤسسات.
 
و فيما يتعلق بالتدابير لمواجهة الكورونا كتبت صحيفة الاخبار اليوم الجمعة لكنّ الرهان على الالتزام بالحجر المنزلي يبقى محفوفاً بالمخاطر مع وصول حالات العزل المنزلي إلى 5961 شخصاً، وهو ما يحتّم رفع مستوى التأهب والحذر، وتعزيز خيار عزل المناطق التي يُسجّل فيها عدد كبير من الإصابات، على غرار ما حصل في بشري وشحيم سابقاً، وأمس في بلدة مجدل عنجر التي طالب فاعلياتها بعزلها وإغلاق كافة المحال والمؤسسات والمساجد، وما قد يحصل في بلدة مزبود الشوفية في الأيام المُقبلة بعد تسجيل عشر إصابات.
 
وتجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا في لبنان، أمس، الألف مع تسجيل 63 إصابة دفعة واحدة، فيما أعلن مُستشفى رفيق الحريري ليلاً تسجيل 31 إصابة. ومع استمرار عوامل الخطر المتمثلة باستمرار تدفق الوافدين وعدم التراجع عن قرار الفتح التدريجي، تكون الحكومة قد تركت الرهان على التزام المُقيمين بالإجراءات الوقائية، فيما يبدو أنها سلّمت بخيار مناعة القطيع. في المحصلة، لبنان اليوم أمام امتحان ضبط الانتشار
 
كانت التوقعات تُشير إلى أن عدد الإصابات بفيروس كورونا سيلامس الألف عند نهاية الشهر الجاري. لكنّ الأرقام «حلّقت» باكراً، أمس، ليرتفع مجموع الإصابات الى 1024 منذ تسجيل أولى الإصابات في 21 شباط الماضي. إذ أعلنت وزارة الصحة، ظهراً، تسجيل 63 حالة جديدة .
 
ورغم أن وقع هذه الأرقام بدا صادماً مقارنة بمعدل الإصابات المحدود الذي سُجّل طوال الفترة السابقة، إلّا أنها «لا تدلّ على انتشار واسع للوباء»، بحسب وزيرة الإعلام منال عبد الصمد، مشيرة بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء الى أن السبب الرئيسي وراء ارتفاع الإصابات هو بعض الرحلات الوافدة من الخارج والتي يُمكن ضبطها إلى حدّ كبير». لكن ذلك يعني، مع توقع وصول عشرات الرحلات حتى الأربعاء المُقبل ضمن الدفعة الثالثة من إجلاء المغتربين، أن لبنان سيكون على موعد مع عشرات الإصابات الجديدة، في ظلّ غياب آلية واضحة للحجر الإلزامي، فضلاً عن استبعاد خيار العودة إلى الإقفال التام وإلى المراحل الأولى من إجراءات التعبئة العامة بسبب تفاقم الوضع الاقتصادي والمعيشي.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 8