بحث: الحركات الارهابية القاعدية

2020.04.10 - 07:52
Facebook Share
طباعة

 في عام 1979 دخلت القوات السوفياتية الى افغانستان لوقف الاضطرابات الاقليمية في تلك الدولة خوفا من امتداد تاثير ما سمي حينها بالصحوة الاسلامية العالمية التي اعادت المسلمين في الاتحاد السوفيات الى التفكير فانتمائهم الديني. في ذلك العام سقط شاه ايران وهاجم جهيمان العتيبي في السعودية الحرم واعلن انه يناصر المهدي المنتظر الذي كان برفقته. تلك الصحوة امتدت ايضا الى مصر وتونس والكثير من البلدان العربية. وصارت الثورة الايرانية نموذجا يحتذى لكل مسلمي العالم. لكن الحاوي الاميركي اخرج افاعيه الوهابية ووضع ردا سريعا يقي الخليجيين شر الثورات ويقي المصريين من حكام القاهرة شر مصير شاه ايران وذلك من خلال السعي لخلق نموذج ثوري مناهض لايران يقضي على تأثير ثورتها الاسلامية عند السنة.

فكانت الوهابية هي الحل. ولان ايران ثورية وعنيفة كان لا بد من خلق نموذج وهابي جهادي يضع امام الامة السنية في العالم نموذجا معاديا لايران واسلاميا سنيا في الوقت عينه.

ولم تكتفي الولايات المتحدة بذلك بل اطلقت يد صدام حسين وفتحت له خزائن الخليجيين ومخازن اسلحة الفرنسيين والبريطانيين وكيماويات الالمان لشن حرب على ايران واحتلال اراضيها وصولا الى حرب مدمرة للبلدين تمكنت من خلالها اميركا من تدمير قوة جيش العراق وحصاره شعبه بسببها بعد ثمان سنوات وايضا تمكنت من خصار ايران في بوتقة " الفرس" والتشيع.

قناتي حصار إيران اي حرب العراق عليها والنموذج الجهادي الوهابي كانا ايضا عاملا مساعدا للاميركيين لتنفيذ عدة اهداف في وقت واحد. فهي خلقت " موجة جهادية معادية للسوفيات وللشيعة في ايران والعالم، وخلقت ايضا اداة تستعملها في وجه اعدائها اينما كانوا.

هل خرج بن لادن وجماعته عن طوع الاميركيين ؟؟

نعم ولكن ليس قبل ان تزرع الاستخبارات الاميركية والعربية عشرات الاف الناشطين الامنيين في صفوف القيادات والجمهور الوهابي حتى تضمن سيطرة من نوع ما على نشاطهم ولا يزال الامر مستمرا.

وكما قال رئيس الاستخبارات السعودية الاسبق تركي بن فيصل ال سعود قبل اسابيع من قناة ام بي سي السعودية في برنامج " بين السطور" تاريخ 28 اذار 2020 فقد اسست المخابرات الاميركية تنظيما جهاديا اصبح يعرف عالميا ب تنظيم القاعدة من خلال نقل الجهاديين العرب من بلدان عديدة الى افغانستان لقتال السوفيات وللتدرب على السلاح.

انتهت الحرب الافغانية وسقط الاتحاد السوفياتي عام تسعين، فانقسم الجهاديون بين من اكمل عمالته للاميركيين وبين من اخذ لنفسه خطا ارهابيا مستقلا.

هذه دراسة عمن صنعتهم ام الارهاب اي المخابرات الاميركية وزميلاتها السعودية والاردنية والمصرية الذين انحدروا من المسعى الاميركي الاول لبناء " ثورة وهابية اسلامية عالمية" لا تقاتل سوى اعداء اميركا.

أبرز الحركات الإرهابية الوهابية او القطبية في العالم ممن انحدروا من تنظيمات مولتها ودربتها الـ: cia

. جماعات إرهابية ذات إيديولوجية قطبية وقاعدية وهابية:

1. بوكو حرام في نيجيريا:

وهي جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد, المعروفة بالهوساوية باسم بوكو حرام أي "التعاليم الغربية حرام"، هي جماعة إسلامية نيجيرية سلفية جهادية مسلحة تتبنى العمل على تطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا, والقائد الحالي لها هو أبو بكر شيكاو، وسميت هذه الجماعة بـطالبان نيجيريا, وهي مجموعة مؤلفة خصوصاً من طلبة تخلوا عن الدراسة وأقاموا قاعدة لهم في قرية كاناما بولاية يوبه شمال شرقي البلاد على الحدود مع النيجر.

2. تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

3. طالبان أفغانستان.

4. "جبهة النصرة" في سورية:

وهي جبهة النصرة لأهل الشام, مُنظَّمة تنتمي للفكر السلفي الجهادي، وتمَّ تشكيلها أواخر سنة 2011م خلال الأزمة السورية, وسرعان ما نمت قدراتها لتصبح في غضون أشهر من أبرز قوى الثورة, وتبنت المنظمة عدة هجمات انتحارية في حلب ودمشق, ولا يعرف بالضبط ما أصل هذه المنظمة غير أن تقارير استخبارية أمريكية ربطتها بتنظيم القاعدة في العراق، ودعت الجبهة في بيانها الأول الذي أصدرته في 24 يناير 2012م السوريين للجهاد وحمل السلاح في وجه النظام السوري.

5. أنصار بيت المقدس:

جماعة مسلحة استوطنت في سيناء مؤخراً، وأعلنت أنها تحارب إسرائيل ولكن بعد سقوط نظام الإخوان أعلنت بوضوح أنها تحارب الجيش المصري وقوات الأمن, وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن العديد من التفجيرات والاغتيالات التي وقعت بعد 30 يونيو, غيرت الجماعة اسمها رسميا من جماعة أنصار بيت المقدس إلى "ولاية سيناء" منذ إعلانها مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية -وذاع صيتها في مصر عقب عزل الرئيس محمد مرسي، واشتهرت بعملياتها الإرهابية في سيناء.

6. عصبة الأنصار في لبنان:

من ضمن التنظيمات القتالية التي أدرجت على قائمة الإرهابيين، حيث أسس الشيخ هشام شريدي "عصبة الأنصار" وكان ينتمي إلى الجماعة الإسلامية، وبدأ بالتحرك خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982م، وساهم في المقاومة ضد القوات الإسرائيليَّة التي حاصرت المخيم لمدة عشرة أيام بعد سقوط مدينة صيدا، واعتُقِلَ بعد ذلك ونقل إلى معتقل أنصار، حيث بقي معتقلاً لمدة سنة ونصف تقريباً وخرج بعد إجراء عملية التبادل أواخر عام 1983م، وبدأ بتكوين مجموعات مسلحة عملت في مقاومة الاحتلال وساهمت في المعارك التي دارت في منطقة شرقي صيدا، كما شارك في المعركة ضد حركة "أمل" في مغدوشة عام 1986 وأدت هذه المشاركة إلى ابتعاده كلياً عن "الجماعة الإسلامية" وتشكيله إطاراً منفصلاً يسمى "عصبة الأنصار", ولا تشكل "عصبة الأنصار" إطاراً فكرياً متكاملاً وأن عناصرها يتبنون أفكاراً من عدة تنظيمات إسلامية وهم متأثرون بأفكار "الإخوان المسلمين" و"حزب التحرير"، وكذلك ببعض الجماعات الإسلامية المسلحة في مصر والجزائر.

7. حركة فتح الإسلام اللبنانية:

مجموعة مسلحة قامت بعدة عمليات إرهابية، انطلقت هذه المجموعة من مخيم نهر البارد للاجئين في شمال لبنان تم تشكيلها في فبراير 2006م بعد انشقاقها عن حركة "فتح الانتفاضة", وقام الجيش اللبناني بالقضاء على هذا التنظيم, وكان يقودها يوسف شاكر العبسي، وقد تم الكشف عن أن عناصر هذه المجموعة الذين تم القبض عليهم مؤخراً ينتمون إلى بلدان عربية مختلفة.

8. أحزاب الأمة في دول الخليج:

أحزاب الأمة من ضمن التنظيمات الإرهابية التي وضعتها الإمارات على قائمة الإرهاب، وهو حزب سياسي، وهو أول حزب سياسي في الكويت والخليج العربي، تم الإعلان عن تأسيسه بتاريخ 29يناير سنة 2005م في الكويت، حزب الأمة هو حزب سياسي "غير معترف به" في الكويت أسسه "إسلاميون سلفيون ومحافظون", وهو أوَّل من دعا إلى حكومة منتخبة وتعددية سياسية وتداول سلمي للسلطة، وهو ما أدى إلى التضييق على الحزب ومنعه من الظهور في وسائل الإعلام, واتهمت الحكومة الكويتية عام 2005 قيادات الحزب بـ"تقويض النظام السياسي"، وتشكيل حزب سياسي بهدف تغيير نظام الحكم، وتم إخلاء سبيلهم بكفالة.

9. جماعة أبو سياف:

جماعة جهادية انشقت عن جبهة التحرير الوطنية "جبهة مورو" في 1991جنوبي الفلبين، أنشأها عبد الرزاق أبو بكر جنجلاني، وتهدف إلى إنشاء دولة إسلامية غربي جزيرة مندناو جنوب الفلبين, ورغم أن جماعة أبو سياف هي أصغر الجماعات الإسلامية في جنوب الفلبين، إلا أنها الأكثر استخداماً للعنف لتحقيق مطلب الاستقلال عن مانيلا، وتتهم الفلبين والولايات المتحدة جماعةَ أبو سياف بالارتباط بتنظيم القاعدة، وتحملها مسؤولية مجموعة هجمات، أبرزها حريق سفينة قبالة مانيلا في فبراير(شباط) 2008م.

10. الجماعة الإسلامية في مصر:

وهي من الجماعات الإسلامية التي نشأت في مصر في أوائل السبعينات من القرن العشرين.

11. حركة المجاهدين:

وهي جماعة إسلاميَّة مسلَّحة موطنها الأصلي باكستان, وهي تنشط بصفة أساسية ضد القوات الهندية في منطقة كشمير.

12. الحركة الإسلامية في أوزباكستان:

وهي عبارة عن تحالف إسلامي مسلح من دول آسيا الوسطى المعارض للنظام العلماني في أوزبكستان.

13. جيش محمد:

وهي منظمة إسلامية متشددة تأسست سنة 2000 في كشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان.

14. جيش الصالحين:

وهي منظمة جهادية أسلامية, نشأت في باكستان, وقد تأسست هذه المنظمة في تسعينات القرن الماضي.

15. الجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا:

وهي منظمة إسلامية مسلحة تهدف إلى إنشاء دولة إسلامية في جنوب شرق آسيا.

16. لشكر إي جانغفي:

وتعتبر هذه الجماعة من الجماعات المسلحة المتعصبة التي تأسست في باكستان بين عامي 1994 و1996م.

17. الجماعة الليبية المقاتلة:

وهي تنظيم مسلح يحمل فكر السلفية الجهادية, أنشأته مجموعة من الشباب الليبيين الذين عادوا إلى ليبيا بعد أن شاركوا في الحرب الأفغانية السوفيتية.

18. اتحاد الجهاد الإسلامي:

وهي حركة دينية إسلامية منشقة عن حركة أوزبكستان الإسلامية, تتركز أعمال الجماعة في جمهورية أوزباكستان.

19. جماعة المقاتلين الإسلاميين المغاربة:

وهي عبارة عن جماعة إسلامية جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة, وتتركز أعمال التنظيم في دول المغرب العربي.

20. حركة الجهاد الإسلامي في بنجلادش:

وهي منظمة ذات صلة بتنظيم القاعدة لديها معسكرات في باكستان وبنجلاديش.

21. حركة الشباب الإسلامية:

حركة إسلام سياسي قتالية صومالية تنشط في الصومال، تتبع فكريا تنظيم القاعدة.

22. جند الله:

حركة معارضة مسلحة بلوشية إيرانية تطالب بالحرية وبحقوق وحريات الشعب البلوشي في بلوشستان إيران.

23. جماعية أنصار التوحيد (جات):

وهي خلية منشقة عن الجماعة الإسلامية التي نفذت تفجيرات بالي عام 2002م.

24. شبكة حقاني:

وهي عبارة عن جماعة جهادية مسلحة متحالفة مع طالبان, تتشكل من عدة مجموعات.

25. حركة أنصار الدين:

وهي حركة شعبية جهادية سلفية تقود تمردا ضد الحكومة المالية.

 

 

26. جماعة الإخوان المسلمين

وهي أكبر حركة معارضة سياسية في كثير من البلدان العربية، أسسها حسن البنا في مصر عام 1928م كحركة إسلامية, و سرعان ما انتشر فكر الجماعة المتطرف ونشأت جماعات أخرى تحمل فكر الإخوان في العديد من الدول, ووصلت الآن لأكثر من 70 دولة, وتضم كل البلدان العربية ودولاً إسلامية.

27. التكفير والهجرة:

جماعة إسلامية نهجت نهج الخوارج في التكفير بالمعصية، ونشأت داخل السجون المصرية في بداية الأمر وبعد إطلاق سراح أفرادها تبلورت أفكارها وكثر أتباعها، خاصة في صعيد مصر وكان أغلب الأعضاء طلبة الجامعات, أعادت جماعة "التكفير والهجرة" فكر الخوارج بتكفير كل من ارتكب الكبائر وأصر عليها وتكفير الحكام بإطلاق ودون تفصيل بحجة أنهم لا يحكمون بشرع الله وتكفير العلماء لعدم تكفيرهم الحكام.

28. جماعة الجهاد المصرية:

جماعة سلفية جهادية نشأت أول مجموعة جهادية في مصر حوالي عام 1964 بالقاهرة كان ابرز مؤسسيها "علوي مصطفى وإسماعيل طنطاوي ونبيل البرعي", وأصبحت هذه المجموعة تنظيما يضم عددا من المجموعات في القاهرة والجيزة والإسكندرية و كانوا جميعا طلاب المرحلة الثانوية وكان من بين أعضاء هذا التنظيم أيمن الظواهري في نهاية الستينيات, تبنى التنظيم للمنهج السلفي في مجالي الاعتقاد والدراسات الشرعية، وتبنيه لمنهج التغيير السياسي والاجتماعي والاقتصادي بالقوة المسلحة واختار التنظيم مبدئياً أسلوب الانقلاب العسكري لتحقيق هذا التغيير وتبنى نهج الاعتماد في اختراق الجيش على أشخاص تم تربيتهم مسبقاً في التنظيم ثم دفعهم للالتحاق بالكليات العسكرية.

29. الجماعة الإسلامية في مصر:

نشأت في مصر أوائل السبعينات من القرن العشرين تدعو إلى " الجهاد " من أجل إقامة الدولة الإسلامية وإعادة المسلمين للتمسك بدينهم والحكم بشرع الله ومن ثم إعادة "الخلافة الإسلامية" وتختلف عن جماعة "الجهاد" من حيث الهيكل التنظيمي، وأسلوب الدعوة والعمل بالإضافة إلى بعض الأفكار والمعتقدات, استخدمت القتال في مصر ضد رموز السلطة وقوات الأمن المصري طوال فترة الثمانينيات وفترات متقطعة من التسعينيات لكن بعد ضربات أمنية متلاحقة من قبل الأمن المصري والذي شمل اعتقال معظم أعضائها وضرب قواعدها تم القضاء عليها .

30. (تحريك طالبان) باكستان:

مجموعة تحريك طالبان على طول الحدود بين باكستان وأفغانستان هي مجموعة من النشطاء الإسلاميين، الذين يمارسون الأعمال الإرهابية، والتي تحتل المركز الثامن من بين أخطر جماعة إرهابية في العالم, هؤلاء المتشددين هم ضد انتشار التغريب في باكستان وأفغانستان، وعلى استعداد لإقامة الشريعة الإسلامية في أفغانستان, ويبدو أن هذه الجماعة الإرهابية لديها روابط قوية مع المنظمات الإرهابية الأكثر تهديدا في العالم، كتنظيم القاعدة, وتبنت حركة طالبان للعديد من الهجمات في باكستان وهددت بمهاجمة المملكة المتحدة أو الدول الأخرى التي تدعم الحرب ضد الإرهاب .

31. عسكر طيبة:

جيش الراشدين أو جماعة عسكر طيبة، استخدموا اسم الدين والصلاح في انتشار العنف والفوضى في العالم, فهي تحتل مرتبة المركز السابع في قائمة الجماعات الإرهابية الأكثر خطورة في العالم, هذه المجموعة الإرهابية تعمل حاليا في مناطق الهند وباكستان, وتشكلت هذه المنظمة أصلا في عام 1900م بهدف معارضة الغزو السوفيتي في أفغانستان, وفي وقت لاحق، نفذت عدة هجمات ضد المدنيين والقوات الهندية.

32. حركة الشباب:

حركة الشباب هي منظمة إرهابية تعمل في شرق أفريقيا وتأسست أصلا في عام 2006م, والهدف الرئيسي لهذه المجموعة هو القضاء على عقد من القوة العسكرية الأجنبية في مناطق الصومال وإقامة حكومة إسلامية في هذا المجال, هذه المجموعة عملت على كسب تمويلها من خلال العديد من عمليات الخطف والقتل والأعمال غير القانونية والحصول على الضرائب غير القانونية, وبالإضافة إلى ذلك أنها نفذت تفجيرات بسيارات ملغومة وانتحارية.

33. القاعدة:

وهي الأعلى والأكثر تهديدا وخطرا كمنظمة إرهابية في العالم، والتي تريد فرض الشريعة الإسلامية بالقوة, وكان مؤسس هذه الجماعة الإرهابية هو قتل أسامة بن لادن الذي قتل من قبل قوات الولايات المتحدة في عام 2011م, وقامت هذه المجموعة بعمليات قتل واسعة النطاق, وتشتهر بزرع القنابل الانتحارية للقتل المناطق المزدحمة من الناس في وقت واحد .

34. مجاهدي خلق:

مجاهدي خلق الإيرانية، المعروفة أكثر باسم مجاهدي خلق، وهي مجموعة مثيرة للجدل, أُدرجت كمنظمة إرهابية أجنبية (FTO) من قبل الولايات المتحدة للقتل المزعوم من الموظفين الأمريكيين في إيران خلال عام 1970م، وذلك أثناء علاقاتها مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين, وقامت وزارة الخارجية بعدها بشطب مجاهدي خلق في أواخر عام 2012م, إلا أنها أعربت عن المخاوف المستمرة حول سوء المعاملة المزعومة من أعضائها, ولكن في السنوات الأخيرة دفعت حكومة نوري المالكي المجموعة إلى الرحيل, وفي منتصف عام 2014م، أقام بعض أعضاء منظمة مجاهدي خلق نحو 3000 معسكر من معسركات الحرية (ليبرتي) قرب بغداد، في انتظار إعادة توطينهم في بلدان ثالثة.

35. المرابطون في مالي:

نشأت تنظيم "المرابطون" بعد الاندماج بين حركتي "الموقعون بالدم" برئاسة مختار بالمختار المقلب بلعور، وحركة التوحيد والجهاد، اللتين أعلنتا انفصالهما عن جناح القاعدة في شمال أفريقيا، وتعهدتا بمهاجمة المصالح الفرنسية في مالي, وأعلن مختار بلمختار زعيم تنظيم "المرابطون" الجهادي في شمال أفريقيا عن تأسيس المجموعة تمهيداً وسعياً لجمع كلمة المسلمين في مشروع واحد من النيل إلى المحيط.

36. جيش محمد في باكستان:

أُنشأ في العام 1993م، ومقرها الرئيسي في ثوكار نياز بيك، وهي منطقة شبه حضرية تقع بضواحي مدينة لاهور, تورطت في 250 عملاً إرهابياً بين عامي 1993م, و2001م, وفي أغسطس (آب) 1996م، بدأ «جيش محمد» في التفكك بمقتل زعيمه العلامة مريد عباس يزداني في روالبندي وكشفت تحقيقات الشرطة أن القتل نجم عن خلافات نشأت بينه وبين غلام رضا نقوي، أحد القيادات الأخرى بالجماعة، وأن مقتل يزداني تم بناءً على تحريض منه, وكان «جيش محمد» من المنظمات المسلحة التي حظرتها حكومة الرئيس الباكستاني السابق برفيز مشرف في العام 2001م, إلا أن بعض الخبراء يؤكدون أن منظمة «جيش محمد» التي تم حظرها في أغسطس (آب) 2001 مختلفة كلياً عن «جيش محمد» الذي تم إنشاؤه في العام 1996، حيث كانت الجماعة قد فقدت بالفعل الكثير من قوتها.

37. جيش محمد باكستان والهند:

في عام 2001، ظهر "جيش محمد في باكستان، حيث أنشأ مولانا مسعود أزهر جماعة "جيش محمد"؛ ليكون منظمة جهادية مقرها كشمير، وكان أغلب أعضائها من المجاهدين المنشقين من جماعات جهادية أخرى، وكان هدفها الرئيسي فصل كشمير عن الهند، استطاع "جيش محمد" الباكستاني تنفيذ هجوم على البرلمان الهندي في نوفمبر 2001، كما نفذ سلسلة من الأعمال الإرهابية في إقليم كشمير وأفغانستان، استهدفت فيها القوات الأمريكية في أفغانستان، وينظر لجماعة "جيش محمد" على أنها من الجماعات الدموية، كما أدرجتها الحكومة الباكستانية كإحدى المنظمات الإرهابية الرئيسية في ولاية جامو وكشمير، وأيضا العديد من البلدان، منها الهند، باكستان، الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا؛ ولهذا في يناير 2002 قامت حكومة الرئيس برويز مشرف، رئيس باكستان آنذاك، بمنع المواطنين من التعامل معها أو الانضمام إليها، ولكنها لا تزال تعمل في العديد من المواقع الحيوية للبلاد.

38. حزب المجاهدين في كشمير:

كبرى الحركات الاستقلالية التي تقاتل ضد الوجود الهندي في إقليم كشمير، ويتمركز في الجزء الباكستاني من كشمير، يؤيد توحيد أراضي كشمير وضمها إلى باكستان، وتعتبر هذه المجموعة الفصيل المتمرد الرئيسي المناوئ منذ عام 1989 للحكم الهندي في الجزء الذي تسيطر عليه الهند في كشمير.

39. أنصار الإٍسلام العراقية:

هي جماعة سلفية كردية من العراق تدعو إلى تطبيق الدين الإسلامي، وكانت الجماعة قبل احتلال العراق عام 2003 تسيطر على مجموعة من المدن الصغيرة والقرى في شمال العراق قرب سلسلة الجبال التي تفصل حدود العراق مع إيران، وكانت لهذه الجماعة خلافات عقائدية وصراعات مسلحة مع الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي السابق جلال طالباني. وهذه الجماعة محسوبة على التيار الإسلامي السلفي وتتبنى العمل المسلح الذي ينسب للإسلام والجهاد وفي مطلع عام 2003 اتخذت الجماعة المنطقة الشمالية من العراق والمتاخمة للحدود الإيرانية معسكرات ومراكز تدريب. وقد ورد اسمها ضمن تقرير وزارة الخارجية الأميركية عن الإرهاب في 27 نيسان (إبريل) عام 2005, وتشكلت الجماعة في كانون الأول (ديسمبر) عام 2001 بعد اتحاد جماعة جند الإسلام بزعامة أبو عبد الله الشافعي مع حركة انفصلت من الحركة الإسلامية الكردستانية، وكان زعيم هذه المجموعة المنفصلة هو نجم الدين فرج احمد الملقب بملا كريكار، حيث يعيش حاليًا في النرويج منذ عام 1991 كلاجئ سياسي, وتقول الولايات المتحدة أنها تمتلك معسكرًا لإنتاج السموم وأن لها علاقات مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وهي اتهامات نفتها الجماعة.

40. القاعدة في إيران أو خراسان:

يعمل أعضاء القاعدة في إيران على نقل المقاتلين والأموال عبر تركيا، لدعم عناصر مرتبطة بالقاعدة في سوريا، ورصدت الولايات المتحدة مكافأة مالية قدرها 12 مليون دولار لمن يساعدها في اعتقال شخصين يقيمان في إيران ويمولان تنظيم القاعدة، متهمين بنقل الأموال إلى المتطرفين في سورية, ويعد الكويتي قائد القاعدة في إيران محسن الفضلي، ونائبه السعودي عادل راضي صقر الوهابي الحربي، المطلوب كلاهما للقضاء السعودي، بتهمة تسهيل حركة الأموال والعمليات عبر إيران باسم تنظيم القاعدة.

41. الكتيبة الخضراء:

تعتبر الفرع الثاني لتنظيم القاعدة في سوريـا، أي أنها ذراع رسمية لهذا التنظيم بعد "جبهة النصرة"، ليس هُناك تاريخ واضح أو معلوم لزمان إنشائها أو انطلاقها بالأعمال العسكرية في سوريا، لكن المعروف أنها موجودة وبقوة وفعالية، متابعون لنشاط التنظيمات الإسلامية في سوريا يقولون إنّ هذه "الكتيبة" تعتبر ثاني أكبر مجموعة عسكرية تابعة لتنظيم القاعدة في سوريا وأكثرها مهارة وخبرة، وتتخذ من منطقة القلمون مسرحاً أساسياً لعملياتها وقاعدة لها، بحسب ما يتوفّر من معلومات، فإن المقاتلين يتوزّعون في أعالي جبال القلمون وكهوفها.

42. كتيبة طلحة بن عبيد الله:

من بين الكتائب التي انضمت إلى جيش الإسلام في سورية، الذي يتكون إدارياً من مجلس قيادة و27 مكتباً إدارياً و64 كتيبة عسكرية، وتربطه صلات بتنظيم القاعدة في سوريا.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 6