النائب حسين لـ"آسيا": المستقبل وحلفاؤه يسعون إلى تمرير مخطط تدمير لبنان

2020.01.20 - 12:52
Facebook Share
طباعة

 رأى النائب مصطفى حسين في حديث خاص لوكالة أنباء آسيا أن "ولادة الحكومة قد تطول في ظل العقبات القائمة"، مستغرباً أنه "في وقت يرفض البعض الكلام من منطلق طائفي، يتم التأكيد على ضرورة أن تأخذ كل طائفة حقها، وهذا دليل على التناقض الحاصل، والمفارقة أن لا أحد يتحدث عن ضرورة أن تأخذ الطائفة العلوية حقها في التمثيل الوزاري إسوة بباقي الطوائف، وبالتالي فإن إستبعاد الطائفة العلوية عن الحكومة يعتبر خرقاً واضحاً للميثاقية".


ويشير النائب حسين الى أن الرئيس المكلف تشكيل الحكومة حسان دياب لم يتطرق الى موضوع تمثيل الطائفة العلوية في الحكومة، على الرغم من المواقف والبيانات التي أصدرناها في هذا الخصوص، كما أن الأحزاب الموجودة في السلطة تعاملت مع الأمر وكأننا غير موجودين.


ولفت حسين إلى أن "ما شهدناه من تصعيد في الشارع لا يعني أن الشارع هو من بات يسيطر على المسار السياسي" معتبراً أن القوى الأمنية لا زالت تتساهل مع المتظاهرين، لأنه مطلوب منها احترام التظاهرات التي تحصل مؤكداً على ضرورة عدم السماح بالتطاول والتمادي أكثر من المسموح به".


و نفى حسين ما يتردد بأن حزب الله وحلفاءه يسعون إلى تشكيل حكومة من لون واحد، متسائلاً: هل تم استبدال الوزراء السنة بوزراء شيعة مثلاً حتى يتم الترويج لهذه المقولة التي لا أساس لها من الصحة، وهدفها فقط تحريك الشارع ضمن مخطط تخريبي وليس سياسي".


أما عن الصراع بين الحلفاء حول الحصص الحكومية، فيرى النائب حسين أن هناك من يتصرف وكأن جبران باسيل والعهد هم من كانوا يسيطرون على البلد منذ عشرين عاماً. كما يحذر نائب عكار من أن تيار المستقبل وحلفاءه يريدون تمرير مشروع هدفه تدمير لبنان، وفق خطة ممنهجة تسير بالبلد نحو الخراب أسوة ببلدان اخرى، ويعتبر أن الكلام المتداول يكشف عن المخطط الذي يتم العمل على تنفيذه حتى ولو استقال الرئيس المكلف تشكيل الحكومة، مشيراً الى أن التحركات في لبنان جاءت بعد كلام الوزير باسيل عن ضرورة عودة سوريا الى الجامعة العربية".


وحول الأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان تزامناً مع الأزمة السياسية وتحركات الشارع، يشير النائب حسين الى أن ما يحصل يكشف أن مصرف لبنان مسؤول عن ثلاثة أرباع الأزمة الحاصلة، ويسأل من هي الجهة المسؤولة عن خلق ازمة الودائع؟


مضيفاً: "لبنان جزء من الأزمات في المنطقة ضمن خطة ممنهجة لنهب الثروات في المنطقة على غرار العراق وسوريا، وهذا ما عبّر عنه ترامب بشكل صريح وواضح".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 6