الثورة في ٢٠٢٠ إلى أين؟؟

خضر عواركة _ وكالة أنباء آسيا

2019.12.24 - 10:18
Facebook Share
طباعة

 هل انتهت مفاعيل ثورة الشعب اللبناني؟؟


وهل سنعود في ٢٠٢٠ الى ما كنا عليه قبل ١٧ تشرين ٢٠١٩؟؟


وهل من لا يزالون في الساحات مؤهلين لتحقيق احلام الثوار الحقيقيين اي الشعب اللبناني غير المنحاز الا لمطالبه؟؟

و هل يمثل من يحاورهم الرئيس حسان دياب الثورة؟؟


فالسيد دياب هو فعليا الممثل الحقيقي لثورة ما بعد ٢٣ تشرين اكتوبر ٢٠١٩. لكن من يرسل لهم الدعوات ليحاورهم من يمثلون؟؟

فيما يلي بعض الوقائع.


من ثاروا في الايام الاولى هم شعب بكل ما لكلمة شعب من معنى. وحين بدأت عملية قطع الطرق واندفع انصار الحريري خاصة والقوات كما اللحديين والNGOs الى اقامة خيم- دكاكين استغلال الثورة عاد " الشعب"الى المنازل. لان الناس باجتماعها رأت كما ترى زوجة اكتشفت ان زوجها المسمى "دولة" خائن فذهبت لتنتقم منه مع عشيق مقترح هو "الحراك" فتبين ان الاخ حراك لديه عشرات العشيقات اللواتي لن يتخلى عن اي منهن لأجل الشعب.


لذا الثورة بدأت في ١٧ تشرين شعبية وانتهت في ٢٣.


بعد ذلك التاريخ ولدت ثورة دكاكين الاستغلال وابطاله احزاب سلطة وجماعات الحراك المدني - دكاكين الاستغلال ووكلاء دول.

كانت صحافة الممانعة قد ضجت باستنكار مؤامرة فضلو خوري وبتدخله في الثورة ليتبين ان ثورة فضلو انتصرت وعين شخص ممن اقترحهم رئيسا مكلفا وستضم حكومةالمكلف اشخاص اخرين ممن اقترحهم فضلو.


انها التسوية المؤمل ان تتقذ بعض السلطة سواء باتفاق او باستسلام انما هي التسوية التي ينشدها من كانت مسؤوليته ايجاد حلول لأزمات البلاد فرماها فوق كاهل فريق الاميركيين اللبناني.


فهل من بقوا في الساحات بعد استقالة الحريري هم من يمثلون الشعب - الثورة ام يمثلون الحراك - دكاكين الاستغلال؟؟


من بقي في الساحات بعد ٢٣ اكتوبر تشرين الاول؟؟


اولا: احزاب السلطة من قوى ١٤ اذار سابقا


ثانيا: لحديين ليس لقمان سليم ومجموعته الا رأس جبل الجليد من صنفهم.


ثالثا: احزاب وجمعيات وشخصيات وجدت في الثورة فرصة لحشد جمهور حولها وبعضهم يستغل الامر للأثراء لان هناك تمويل خليجي واميركي واوروبي سخي لمن يبقون في الخيم- الدكاكين.


رابعا: حالمون وطنيون لا شيء يحرك في جسدهم القشعريرة مثل البقاء في الساحات على أمل ان تحصل فلتة شوط وتتوجه اليهم الملايين الجائعة لتتوجهم قادة.


خامسا: طامحون ينتظرون جوائز سلطوية نظير ادعاء تمثيل الحراك والثورة معا.


سادسا: جمعيات الاوتوبور الذين في الاصل لا شغل ولا عمل عندهم سوى تنفيذ ما يرضي مموليهم والبقاء في الساحات مفيد لهم ماليا لهذا تراهم يندمجون مع القوات في جبيل وساسين ومع الكتائب في جل الديب ومع المستقبل في كورنيش المزرعة والشهداء ورياض الصلح.


ومن التقاهم او من دعاهم حسان دياب هم من هذه الفئات.


هل لا يزال في الشارع ثوار؟؟


اليس اسامة سعد وحركة الشعب والحزب الشيوعي وطنيون؟؟

بلى...

لكنهم باقون كون البقاء فرصة قد لا تكرر لكنهم جميعا كم يملكون من قدرة على تحريك شارع مؤثر دون التلطي بغوغاء احزاب السلطة فرع ١٤ اذار؟؟


لنكن صادقين مع انفسنا، لو اتيحت الفرصة للحزب الشيوعي او لاسامة سعد للبقاء في الشوارع لقرن مقبل لن يرفضوا هذا النشاط الذي يعطيهم دورا وحجما لم يحترمه احد من قبل طوال الثلاثين عاما الماضية.


لكن هل سيحققون وحدهم اي من مطالب الناس؟؟


هم ادرى ان الجواب سلبي.لان التغيير يمثل ارادة شعب والشعب عاد الى الجلوس في شرفة المراقب لان ثورة دون برامج محددة ومعلنة ولا قيادة كان من السهل ان يصادرها من قامت ضدهم ومن يمتهنون مهنة الثورة لاجل العم سام ولاجل كل من يدفع.

الشعب حاضر كي يثور لكن اين النخبة الثائرة التي تقود وتنظم وتبرمج وتحقق الاهداف؟؟

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 2