الجمعة 15 تشرين الثاني 2019م , الساعة 01:28 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



اللبنانيون بين الثورة والمقاومة

خاص آسيا _ خضر عواركة

2019.10.26 10:32
Facebook Share
طباعة

 اسوأ ما يحصل في لبنان هو أن 50% أرباب السلطة والنهب أضحوا بحماية ارباب المقاومة والحجة المعلنة هي عدم الذهاب بالبلد الى فتنة وحرب أهلية.

وأسوأ ما يحصل في الثورة الرائعة لشعب لبنان العظيم هو أن 50%من ناهبي المال العام ومهجري شباب لبنان الى المهاجر سرقوا من اللبنانيين فرحة الثورة.

مع من يستفيدون من المقاومة يوجد سعد الحريري وشركاء ال البساتنة وشركاء ال رحمة وعلي خليل، وعلى مقلب الثورة يوجد السنيورة والسلفيين ودقماق وأشرف ريفي ووليد جنبلاط وسمير جعجع.

من نافذة الثورة نرى مستقبلا بلا نصف الفاسدين لكن مع صراع وصدام ضد المقاومة.

ومن نافذة المقاومة نرى ثورة الهية يقوم بها شعب ما كانت لتوحده سوى المعجزة الربانية وقد حصلت وحلت بغباء الحاكمين بأمر الفساد.لكن من يقود الثوار هم النصف الاخر للفساد واخطر رموزه بيك متقلب هو شريك كل الفاسدين وحكيم يفتقد حكمة الزمن اذ تغريه دوما مغامرات حافة الهاوية ومعهم أشرف الكذاب و مبتز "أشمط" يدعى تحسين خياط صاحب عقد المئة وعشرين مليون دولار في قطاع الكهرباء بالتراضي مع شركة كهرباء لبنان (الشركة المتعاقدة باسم ولده كريم).

وخلف هؤلاء مال الأمارات والسعودية وقطر وجهود الاستخبارات الاميركية واجهزتها الدعائية ومئات جمعياتها المحلية.


اللبنانيون بحاجة للثورة بقدر حاجتهم للمقاومة.

هم بحاجة لثورة مطلبية طبعا. ثورة لاقتلاع اللا نظام لتأسيس دولة مؤسسات وأنظمة.

دولة لا ينجو فيها سارق ١١ مليار بسبب طائفته ولا يستولي زعيم فيها على وسط المدينة وعلى شواطئها. ثورة لا يسجن فيها الفقير ان سرق رغيفا ولا ينجو "بساتنة" فيها يربح لزعماء السياسة من جيب المواطن نصف مليار دولار سنويا من ملف الفيول فقط.

المشكلة التي تحتاج لحل لينجو لبنان من الانقلاب الذي استغل الثورة هو في كيفية حماية الثورة دون تمكين حماة اسرائيل من ضرب المقاومة.


اللبنانيون لن ينجيهم من ماضيهم الاسود مع الطبقة الفاسدة سوى الثورة. كما لن يحميهم من طامعين بأرضهم سوى المقاومة.

اما عن الخروقات والدول والتمويل ففي زمن مضى، كانت فيها الحركات المقاومة سرية كان لمخابرات العراق الصدامي مقاومة تمولها، وكان لأجهزة أمن عرفات مقاومة تمولها وكان حتى لدول اوروبية وللسعودية مجموعات يمولونها ايضا لاختراق المقاومة.

لفظ شعبنا كل المندسين على سلك المقاومة وتحررت الارض عام ١٩٨٥. واستكمل التحرير عام ٢٠٠٠.

و اذا كان من حق اللبنانيين ان يقاوموا رغم مخاطر انحراف المقاومين ورغم وجود ممولين مغرضين فان من حقهم أن يثوروا ضد ناهبي وطنهم حتى لو كان هناك من يريد مصادرة الثورة وتسخيرها لمصلحته. وكما يمكن حماية الورقة الاصلاحية من التسويف يجب على المخلصين لمصالح اللبنانيين ان يحموا الثورة من المعادين لها وللمقاومة.

وذلك بفضح العملاء والاحزاب المرتهنة لعدو او لمعين لعدو علينا. وكذا بفضح من يشتري الولاء بالمال ويضلل الثوار بالاعلام.

الثورة عمل شعبي يجب أن يستهدف الفاسدين والخونة والمخربين لا محرري أرضنا.

لكن المهم ان يعتبر من حرر الأرض أن من يثورون طلبا لحقوقهم ليسوا اعدائهم بل يتكاملون معهم ويستقوون بهم وأن كانت جيوش لحد قد أطلت برأسها مع انطلاق الثورة لتصادرها سواء في الاعلام او في السياسة والتمويل، فهذا لا يعني ان الثوار خطر على المقاومة، بل اللحديين هم خطر على الثورة وعلى المقاومة. و كما لم يكن من العدل اعتبار اهل الشريط الحدودي كلهم لحديين كذلك يجب ان لا يقف انصار المقاومة ضد انصار الثورة لأن بينهم عملاء ولحديين.

ليتعاون الطرفين حتى ينقذوا لبنان من اللحديين ومن الفاسدين والا سيدفع لبنان الثمن.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 5 + 1
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
 كيف نحول الانتفاضة الشعبية لعملية تنقذ اللبنانيين من الدمار؟؟  عن الغزو التركي والفرص الضائعة بحث حول الشيرازية:  النشأة - المرجعية والتاريخ ماذا فعل الرئيس سعد الحريري حتى استحق عقوبة نيويورك تايمز؟ خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟