الخميس 19 2019م , الساعة 08:37 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



ماذا يمكن أن يفعل لبنان في ستة أشهر

كتب مراسل آسيا - بيروت

2019.08.24 04:58
Facebook Share
طباعة

 ينشغل الرأي العام اللبناني حالياً بمهلة الستة أشهر التي منحها تقرير ستاندرد اند بورز للبنان قبل خفض تصنيفه.

البعض اعتبر المهلة إنجازاً لبنانياً حكومياً، فيما قال آخرون مثل الوزير أكرم شهيب بأن تلك المهلة فرصة لإعادة إنقاذ الوضع الاقتصادي معتبراً تلك الفرصة قد اتت بجهود الثلاثية الرئاسية بري والحريري وعون وفق قوله ضمن إحدى تغريداته.

بينما تساءل بعض الناشطين كيف يمكن إنقاذ الوضع المالي والاقتصادي اللبناني ضمن مهلة ستة أشهر؟ وهل وضعت الحكومة خطة عاجلة لهذا الأمر؟ إن المشكلة الاقتصادية والمالية ومشكلة ديون لبنان نتيجة تراكم عقود وهي معروفة الأسباب فهل ستستطيع الحكومة حل مشكلة عقود طويلة عبر ستة أشهر فقط.

بدوره تخوف أحد المتابعين من الخطوات والقرارات التي يمكن أن تتخذها الحكومة، كزيادة الرسوم والضرائب إضافةً لخفض الأجور سواءً للموظفين الحاليين أو المتقاعدين، إضافةً لسياسة التقشف الفضفاضة والتي لم يتم تحديد ملامحها حتى الآن وفق قوله.

كذلك دعا ناشطون لبنانيون على مواقع التواصل الاجتماعي الحكومة والوزراء والزعماء والنواب للبدء بخطوات التقشف الأولى قبل بقية المواطنين، سواءً لجهة الميزات التي يحصلون عليها أو لجهة تخفيض أجورهم، وكذلك مظاهر الترف التي يعيشونها بحسب تعبير هؤلاء.

وحول معنى تخفيض تصنيف لبنان إئتمانياً، ولتبيان أهمية مهلة الستة أشهر، قال اقتصاديون بأن تقييم ستاندرد أند بورز يقوم على تصنيف الدول بعد تقييم ديونها وقدرتها على سدادها من عدمها، فمثلاً درجة AAA تعني أن الديون الممنوحة لها وضعها سليم ولا خوف عليها، وأن بإمكانها سداد الديون من دون أي مشاكل، وفي حال خُفِّضت درجة تصنيف الدولة من  A  إلى  B ، فهذا يعني أن مخاطر تسديد الديون تزداد. وخفض التصنيف إلى درجة  C  يعني أن تسديد الدين بات أصعب وأصبح هناك إمكانية تعثُّر عن التسديد. أما درجة  D  فتعني أن الدين الذي مُنح لهذه الدولة لم يعد بإمكانها تسديده.

بناءً على هذا الشرح الاقتصادي، يرى أحد المتابعين بأن مهلة الستة أشهر للبنان قد تبقيه لاحقاً ضمن درجة مقبولة وغير خطرة تؤثر لاحقاً على إمكانية إعطائه ديوناً مستقبلية، لكن كيف ستتمكن الحكومة خلال الستة أشهر من تحقيق إنجاز كهذا؟

في حين يرى مراقبون بأن لبنان بلد يعيش على الديون منذ سنين طويلة وتراك تلك الديون بالإضافة للفساد المستشري هو ما يودي بالدولة نحو عجزها عن سداد الديون ، لذلك على الحكومة استغلال كل ما يمكن أن ينعش اقتصادها وتجارتها ويخفض عجزها، مثل اتفاقات التجارة مع دول المنطقة، التفاهم مع كل حزب وطائفة بوقف دعم حيتانها المالية والتجارية، وجعل التجارة الخارجية بيد الدولة في هذه الفترة لأن الاحتكار والمحسوبيات هي أهم الأدوات التي تزيد من عمر عجزنا المالي والاقتصادي وفق رأيهم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 1 + 10
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس