هل يصطدم إنعاش اقتصاد لبنان بموانع سياسية

كتب مراسل آسيا - بيروت

2019.08.23 - 04:59
Facebook Share
طباعة

 لكي تنجح تجارة وصناعة بلد ما لا بد من توفر عدة عوامل اهمها الامان والاستقرار وثانيها علاقات حسنة مع دول الجوار بسبب استخدام الطرق البرية والموانئ، فكيف اذا كان هذا البلد ليس لديه جوار سوى مع سوريك التي يسمونها رئة لبنان يقول احد الاقتصاديين. 

فيما غرد وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد عبر "تويتر" قائلا: "تصريف الانتاج بحاجة لعلاقة صحية مع الشقيقة سوريا لأنها المعبر الوحيد لإنتاجنا، وهذا المطلب محق بالنسبة للمزارع والتاجر وكل حريص على الاقتصاد اللبناني. علينا كحكومة أن نتوقف عن التكابر والتفكير جديا بتصريف الانتاج بأقل كلفة ونسمع صرخة المزارعين والصناعيين. 

من جهتهم قال اخرون : ان كانت سورية رئتنا مصابة بالتهاب حاد اصابت عدواه سياسيينا فبعضهم مع دمشق واخرون ضدها بالتالي كيف سنتصور وجود تعاون اقتصادي وتصريف البضائع اللبنانية للخارج باقل تكلفة واقصر الطرق. 

بدوره ذكر احد الناشطين الموالين للتيار العوني بحلم جبران باسيل المتمثل بفتح طرق برية واقامة سكك حديدية ومناطق تجارة حرة بين سورية ولبنان من اجل ربط العراق والاردن والخليج بلبنان عن طريق سورية. 

كما سأل اخرون هل سيعمد باسيل ووزراء سنة لبنان الموالون لسورية للعمل على فتح طرق برية تجارية مع سورية تربط لبنان مع الخليج؟ وماذا ستفعل قوى ١٤ اذار المتمسكة بالنأي بالنفس والتي ترى ان قطيعة الحكومة السورية احد اركان نأيها بنفسها، اساسا هل ستسمح واشنطن باعادة ربط سورية بلبنان من اجل ان يكون الاخير متصلا بالعراق مثلا الا يثير ذلك مخاوف الامريكي وغيره من ولوج احد اقوى الاحزاب اللبنانية الى العراق بسهولة اكبر، يرد اخرون بالقول لا حاجة لهذا ادحزب بذلك لانه حليف سورية التي تمتلك حدودا كبيرة مع العراق. وفق قولهم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 1