قوى ١٤ و٨ آذار.. هل تعودان لساحات لبنان

كتب مراسل آسيا - بيروت

2019.08.23 - 04:43
Facebook Share
طباعة

 ضمن تفاعل الرأي العام اللبناني مع زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري لواشنطن، ثم مساعدة الامريكي للبنان بمنحه ستة اشهر اضافية قبل تنزيل تصنيفه المالي اضافة لتسريبات غير مؤكدة عن شروط امريكية من بينها اعادة احياء قوى ١٤ اذار وجعل الحريري شريكا لبري في مسألة ترسيم الحدود. 

تهيمن التساؤلات حول موقف قوى ٨ اذار من تلك الزيارة ونتائجها، يقول مراقبون بأن حزب الله لم يصدر اي موقف سلبي من زيارة الرئيس الحريري وهذه بادرة خير. 

فيما يعتقد اخرون بأن الحزب وجميع قوى ٨ اذار سينتظرون نتائج الزيارة على ارض الواقع ليخرجوا بعدها بمواقفهم الرسمية. 

احد الناشطين تخوف من تعزيز الانشقاق العامودي بين اللبنانيين ١٤ و٨ بعد زيارة الرئيس الحريري لواشنطن في حال كانت ردود الفعل صدامية، بينما ربط ناشطون اخرون بين بيان السفارة الامريكية الداعم لجنبلاط على خلفية احداث قبرشمون وبين التسريبا التي ادعت ان امريكا اشترطت على الحريري اعادة احياء قوى ١٤ اذار.

هل سيشهد لبنان مواجهة اخرى بين ١٤ و٨، هل سيتكرر مشهد ال ٢٠٠٥ مثلا او مشهد ١٧ ايار يتساءل احد المتابعين، فيمى يرى اخرون بأنه ليس من مصلحة احد لا امريكا ولا غيرها اثارة فوضى في لبنان حاليا بحسب رأيهم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 2