السبت 07 كانون الأول 2019م , الساعة 10:32 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



هل تخلى العرب والعجم عن المعارضة في إدلب حقاً؟

كتب مراسل آسيا _ دمشق

2019.08.19 10:25
Facebook Share
طباعة

 مع انتشار الأنباء التي تتحدث عن دخول الجيش السوري إلى مدينة خان شيخون تشتعل مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذه المرة ليس بين موالين للسلطة او معارضين لها، بل بين المعارضين والمسلحين أنفسهم، حيث شن البعض حملات تخوين ضد البعض الآخر وندب البعض تخلي العرب والعجم عنهم وفق اعتقادهم.


إحدى الروايات التي باتت تلقى رواجاً في التغريدات بين قادة المسلحين والمعارضين هو أن الغرب وعلى رأسه أمريكا قد أعطوا مهلةً لروسيا والجيش السوري من أجل خلق واقع جديد وإنهاء المرحلة الأولى من سيطرة سورية وحليفتها روسيا على كامل المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في ادلب, وقد قال ذلك المقدم المنشق سامر الصالح عبر تغريدة له: اعطى المجتمع الدولي مهلة جديدة للروس في سوريا من اجل خلق واقع جديد وانهاء المرحلة الاولى من السيطرة على كامل المحرر،ومن ثم وقف اطلاق النار واعادة تجميع قواه والبدء بالمرحلة الثانية من القضم اصحوا يا قادة.


وفي تغريدة أخرى يقول الصالح: لن تنفع مؤازراتكم على محور او جبهة اختارها عدوكم، لن تنفع مؤازاتكم حتى لو صدقتم المؤازرات الحقيقية هي بفتح جبهات اخرى كجبهة حلب الشمالي والغربي وجبهة الساحل وجبهة اخرى بريفي ادلب وحماه كفى لعب بالارواح كفى لعب على الناس، ليرد عليه أحد الناشطين بالقول : كلام منطقي ولكن انت وين عايش ياترى في تركيا ام في داخل سوري كفانا تحليلات.


فيما انتقد بعض قادة المسلحين قيام بعض ناشطي المعارضة بإطلاق التحليلات من وراء شاشات الكمبيوتر فيما الباقون يقاتلون على الارض حيث قال ضابط آخر منشق يسمي نفسه الرائد أبو حمزة غرد بالقول: دماء جميع الفصائل اختلطت مع بعضها على تراب ادلب وتوحدت فوهات بنادقهم .. ومازال ابطال ما خلف البحار والشاشات يوزعون شهادات الخيانة والعمالة لاسود التوحيد والاستشهاد.


والظاهر أن حالة الانتقاد اللاذع التي يشنها ناشطون معارضون ضد الفصائل المسلحة التي تقاتل في ادلب وحماة قد أزعجت قادة تلك الفصائل وجعلتهم يرون أن هؤلاء الناشطين لم يقدموا شيئاً سوى التنظير عن بعد وفق رأيهم.


بينما غرد الناشط المعارض مصطفى سيجري قائلاً : من الواضح أن رفض الجولاني دخول بعض الوحدات من الجيش الوطني ووضع قيود وشروط محاولة لإفراغ مفهوم "المساندة والمؤازرة" من محتواها الطبيعي، مخافة إحداث فارق كبير في مجريات المعركة وتعرية دور النصرة وفقدان السيطرة على المنطقة وهذا شيئ نفهمه، ولكن ما لا نفهمه تعتيم البعض على جريمته هذه.


اما قناة العربية فقد أكدت عبر أخبارها أن الجيش السوري قد دخل فعلاً مدينة خان شيخون للمرة الأولى منذ العام 2014 وذلك على الرغم من محاولة بعض الضباط المنشقين والمسلحين إنكار ذلك عبر تغريدات لهم، لكن تلك القناة التي عُرفت بدعمها للمعارضة إضافةً لتغريدات معارضين آخرين أكدوا كلهم بأن خبر دخول الجيش السوري لخان شيخون صحيح.


ليبقى السؤال الأكبر هل تخلى العرب والعجم عن المعارضة وفصائلها في ادلب؟ وغن كان ذلك صحيحاً فهل هو مقدمة لتسوية كبيرة قادمة في سورية تكون على حساب الكثير من الفصائل؟ يتساءل مراقبون.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 1 + 2
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
عن اداء الشيوعيين، أين الحزب الشيوعي من الثورة؟ عن الجديد وأريج وال Mini CIA  كيف نحول الانتفاضة الشعبية لعملية تنقذ اللبنانيين من الدمار؟؟  عن الغزو التركي والفرص الضائعة بحث حول الشيرازية:  النشأة - المرجعية والتاريخ ماذا فعل الرئيس سعد الحريري حتى استحق عقوبة نيويورك تايمز؟ خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي