الأحد 22 2019م , الساعة 01:46 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



لماذا حذر المفكر وليد فارس من حرب اسرائيلية - أميركية؟

ناصر برغوثي- نيويورك - وكالة انباء اسيا

2019.07.25 03:41
Facebook Share
طباعة

 قبل البحث فيما كتبه المفكر الدكتور وليد فارس يستحسن أن نعيد التذكير بمن يكون حتى يتمكن حضرات القراء الكرام من فهم خلفياته وأهمية ما يقوله ومصداقية ما سنعلق به على مقاله المعنون  "سورية والجبهات الأربعة"  والمنشور في صحيفة النظام السعودي " اندبندت عربي" التي يشرف عليها
تركي آل الشيخ الوزير المقرب جداً من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

 

فوليد فارس هو مفكر وكاتب شهير هنا في الولايات المتحدة ومعلق دائم في أبرز القنوات الرئيسية الاميركية على أحداث الشرق الاوسط. ورغم أنه لبناني الولادة لكنه يعتبر في المؤسسة الحاكمة في واشنطن واحداَ من رجال اللوبي الإسرائيلي البارزين ويتعاطى حكام الولايات المتحدة الأميركية معه على هذا
الأساس.

 

يضاف الى ذلك فهو أستاذ جامعي مرموق ، شغل منصب مستشار العلاقات الخارجية للرئيس الأميركي دونالد ترمب إبان الحملة الانتخابية عام 2016، ومستشار الأمن القومي للمرشح الجمهوري، ميت رومني خلال الانتخابات الرئاسية 2012، كما قام بدور استشاري لعدد من أعضاء الكونغرس الأميركي، يشغل حاليا منصب الأمين العام للمجموعة الأطلسية النيابية، وهو محلل شؤون الأمن القومي في شبكة فوكس نيوز، واصدر العديد من الكتب منذ الثمانيات وحتى الآن كما انه عمل سابقا مستشارا أمنيا لدى الحلف الاطلسي حيث استفادت منه أجهزة استخبارات الدول الاطلسية التي تنسق فيما بينها عبر مقر الحلف في بروكسل من حيث خبرته الأمنية السابقة كمسؤول سابق في جهاز استخبارات تابع للقوات اللبنانية كان يدرب رجاله ويديره مباشرة متعاونون مع الموساد الاسرائيلي من بين الميليشيات اللبنانية المسيحية التي خاضت الحرب دفاعاً عن مناطقها بوجه التجاوزارات الفلسطينية بداية ثم تصارعت لاحقا فيما بينها لينتهي الامر بصراع مسيحي مسيحي مدمر ادى الى إتفاق الطائف والى دخول القوات السورية عنوة الى المناطق المسيحية عام 1990 (معركة 13 تشرين التي خرج اثرها الرئيس ميشال عون من لبنان الى فرنسا).

 

والمفكر والإعلام المروج للدعاية المناسبة للمصالح الاسرائيلية والمحاضر الدائم في المؤتمرات الصهيونية الاستاذ " وليد فارس" لا يكتب للتسلية ولا للحصول على بعض مئات من الدولارات من صحيفة سعودية بل هو رجل صاحب رسالة سياسية وله دور يؤمن به ولا يمارس عمله الاعلامي من باب العمل الاعلامي بل تنفيذا لمهمة يرى نفسه فيها مكلفا " من الرب " شخصيا لنصرة إسرائيل المسكينة التي يهددها إرهاب اللبنانيين والايرانيين والعرب.

 

لذا مقالاته في من منبر سعودي لا يمكن أخذها على ظاهرها بل الظاهر الخاص بها ليس سوى الرسالة التي يريد من خلال وليد فارس تحقيق اهداف منها :

 
-          تلقين أعداء إسرائيل افكار ومعلومة مضللة تفيد الاسرائيليين وتضر بمن يريدون بالدولة العبرية شراً

-          رفع معنويات حلفاء اسرائيل وعملائها.

 ولأنه شخصية هامة هو يعرف ومتأكد من أن مقالاته ولا شك تأخذ طريقها فور نشرها الى مصانع القرارات في الجهات التي تعادي إسرائيل كونه يظن ان اعداء اسرائيل يعرفون انه ينطق باسمها لكنه يظن أيضا أنه ما سيقوله يؤخذ على ظاهره.

 
ما هي شواهد ما نقوله؟؟

لنستعرض مقال المفكر وليد فارس، الذي هو بالمناسبة على الصعيد الشخصي رجل محترم جدا حتى وإن إختلفنا معه في تعريف الولاء للوطن " وللرب" فالوطن المقتول ضحية والقاتل ليس ربا يعبده المثقف كي يخدمه واسرائيل لم ولن ولا يجب ان تكون إلها لرجل مسيحي مؤمن ايا يكن رأيه السياسي بها.

المقال والتعليق:

 
  ينقسم المراقبون في واشنطن وعواصم الدول الكبرى والمؤثرة حول الملف السوري، ومستقبل الأوضاع في ظل تداخل عوامل وتطورات عدة أبرزها: التصعيد في المواجهة الأميركية-الإيرانية وتداعياته على الأراضي السورية، المواجهة بين حكومة رجب طيب أردوغان وقوات سوريا الديمقراطية، وما قد ينتج منها على أرض الميدان. الدعم الروسي لنظام بشار الأسد والقوات الإيرانية، والتساؤلات حول مدى هذا الدعم بظل التوتر الأميركي- الإيراني، والدور الإسرائيلي في مواجهة
حزب الله وإيران في سوريا، ونتائج هذا الأمر على الهدنة القائمة في لبنان منذ 2006.

 

ينكب المعنيون بهذا الملف داخل الإدارة الأميركية وخارجها، على دراسة الأوضاع في سوريا، وهنا أبرز القراءات القائمة حالياً في كل ما يتعلق بالجبهات القائمة في ظل ارتباط الساحة السورية بساحات أخرى في اليمن والعراق ولبنان وليبيا.

 
 التعليق على ماسبق:

 

حين يكتب فارس قائلا: ينكب صانعوا السياسة الاميركية ويقول المراقبون فهو يعني التالي:

-         يقول المراقبون يعني انه هو من يقول فهو يسمي نفسه " المراقبون" ويمرر رأيه الشخصي في صيغة منسوبة لغيره لاعطاء مصداقية لأقواله بصفتها اقوال " مراقبون"

وهنا يقوم هو بكتابة مقال سمته وصفته التواضع فلا ينسب الرأي لنفسه بل " للمراقبون.

-         حين يقول " ينكب صناع السياسات في واشنطن" فهو هنا لا ينقل الينا نحن القراء ما ينكب عليه فعلا صناع السياسات الاميركية فلو صنعوا سياسة ونشروا مضمونها فهم ليسوا صناع سياسة بل " طقاقي حنك" ومهرجين.

فارس في الفقرة التي سبقت يمهد لمن يستهدفهم عقليا كي يصدقوا انه سيقول ما لا يمكن معرفته الا للراسخين في علم واشنطن السري وفي دهاليز صناعة القرارت الاستراتيجية وفي الحقيقة وليد فارس بوق وليس صانع سياسة، مستشار يقدم لمن يهمهم أمره رأيا ينسبه لخبرته لكنه في رأيه يقدم رأي اللوبي الاسرائيلي لا أكثر ولا اقل.

 

وهنا قدم هو لنفسه حتى يأتي كلامه اللاحق مدعما بمصداقية " صناع السياسة الاميركيين"

ثم يتابع فيقول وليد فارس في مقاله:

 
الجبهة الأولى التي تحظى باهتمام لدى مهندسي القرار في واشنطن سواء في البيت الأبيض أو وزارة الدفاع أو الخارجية والاستخبارات، هي نتائج ما يمكن أن يخرج من صدام أميركي- إيراني محتمل على الساحة السورية.

 فإيران تمتلك قوات واسعة تابعة لحرسها الثوري، منتشرة في مناطق سيطرة النظام مع تعزيزات صاروخية ومدافع ثقيلة، وفي حال افتعال حوادث مخطط لها تؤدي إلى صدام بين القوات الإيرانية والقوات الأميركية الموجودة في مناطق قوات سوريا الديمقراطية، سيحاول الإيرانيون مع قوات نظام الأسد اقتحام مناطق سوريا الديمقراطية لمضايقة القوات الأميركية، ما يعني أن الميليشيات المؤيدة لإيران في العراق كالحشد الشعبي، ستعبر الحدود لتقديم الدعم لقوات الأسد والإطباق على الأميركيين.

ولهذا السيناريو تداعيات كبيرة أهمها، تحريك قوى أميركية أكبر من العراق في اتجاه سوريا، مع تكثيف استخدام الطائرات، وربما السماح لإسرائيل بضرب قوات حزب الله وإيران الموجودة جنوب سوريا. والضربات هنا لا تعني مجرد تنفيذ غارات جوية تقليدية، كما حدث سابقاً، ما سيدفع إلى اشتعال الجبهات في سوريا والعراق مع احتمال كبير بوصول النيران إلى لبنان.

يعلم الطرفان الإيراني والأميركي، أن هذا الصدام سيتوسع بحال وقوعه، علماً بأنه وحتى اللحظة يحاولان تجنبه والاستعداد له.

تضم الجبهة الثانية إسرائيل من جهة، والنظام السوري وإيران وحزب الله من جهة ثانية. ووفقاً لتصريحات مسؤوليها، فإسرائيل عبرت دائماً عن رغبتها بعدم التدخل بالحرب الأهلية السورية مع استمرار استهدافها لمنصات الصواريخ الإيرانية ومواقع حزب الله، لا سيما تلك التي تعمل على خط إدخال السلاح الإيراني إلى لبنان.

ولكن سيناريو الضربات المحدودة قد يتغير، إذا ما أقدمت إيران على نشر صواريخ عابرة على مسافة قاتلة بالعلم العسكري من الأراضي الإسرائيلية، ما سيشعل اشتباكاً يبدأ من سوريا مع احتمالات تمدّده إلى لبنان.

أما في ما يتعلق بروسيا ودورها، فكما لاحظنا عبر السنوات الماضية، تضع موسكو الحفاظ على وجودها ونفوذها على الساحل السوري أولوية لها إلى جانب الدفاع عن النظام في دمشق، والسيطرة على الأجواء بينها وبين الساحل، ومن ثم مساندة قوات المحور الإيراني في معاركه ضد التنظيمات الجهادية، لا سيما في إدلب.

كما حاول الروس منذ عام ونصف العام، توسيع نشاطهم الميداني بين تدمر والحسكة، لكن الأميركيين منعوهم واتفق على رسم خط أحمر يفصل بين القوتين في بادية الشام، ومن غير المحتمل أن تتدخل روسيا في أي مواجهة بين إسرائيل وإيران، أو بين النظام السوري وحلفائه والأكراد شرق البلاد، مع وجود احتمال يشير إلى إمكان قيام الطيران بمحاولة حماية مناطق وجود قواته مع جيش النظام وجماعات إيران.

الجبهة الأخيرة تعد الأخطر مع احتمال نشوء اشتباك، بين القوات التركية الموجودة على الحدود المشتركة وقوات سوريا الديمقراطية، تؤدي إلى تقدم سريع للأولى مدعومة بميليشيات مؤيدة لها إلى مناطق عمق الأكراد شرق الفرات.

 وكما هو معروف فإن العلاقات التركية والأميركية ليست على ما يرام، بسبب موضوع صواريخ أس 400، وتدخل الأتراك سيؤثر بشكل كبير في تموضع القوات الأميركية، وهذا ليس مقبولا بالنسبة إلى واشنطن، ما يعني أن سوريا ستدخل في نفق مظلم يهدد بوقوع مواجهة بين أردوغان وأميركا، وستكون هذه المواجهة غير مسبوقة وكارثية.

ويبقى السيناريو الأسوأ للأميركيين، نشوء تحالف إيراني- تركي تتحرك بموجبة قوات الطرفين وجماعاتهما في توقيت واحد باتجاه مناطق سوريا الديمقراطية، ما سيؤدي إلى وضع القوات الأميركية على خط المواجهة، وسيُولد هذا السيناريو سيناريو آخر متمثلاً في تعزيز وجود القوات الأميركية، وتدخل التحالف العربي من الجنوب عبر الأراضي الأردنية، وستصبح المنطقة كلها على فوهة بركان.

 

التعليق 2

 

كل ما سبق من إحتمالات حروب يستعرضها وليد فارس هي في الواقع ما يريده اللوبي الاسرائيلي ان ينشره وليد فارس عل صناع السياسة من أعداء اسرائيل في منطقتنا العربية يأخذون بعين الاعتبار والفكرة التي يريد فارس واللوبي الاسرائيلي من خلفه الترويج لها هي التالية:

 

اذا هاجمتم منطقة نفوذ اسرائيل واميركا في شرق الفرات اسرائيل واميركا سيقومون بردات فعل اكيد تدمر خصومهم واميركا ستنقل قوات كبيرة من العراق الى سورية!!

واذا تعرضتم للوجود الاميركي فاسرائيل ستشن حرب على لبنان وعلى سورية.

نقطة وأخر السطر ولا اكثر ولا اقل.

والكلام الذي يستفاد منه من رغبة الاسرائيليين في ترويج هذه الاحتمالات هو التالي:

اسرائيل ترتعد وتشعر بالرهبة ولا تشعر بالامان لأن احتمالات ضرب آخر قواعد نفوذها في شرق الفرات في سورية أضحى امرا محتملا اثر الخلاف الايراني الاميركي المتصاعد والكل يعلم بأن الفي جندي اميركي في شرق الفران يتعشى بهم فيلق واحد من فيالق الحشد الشعبي او الجيش السوري او الميليشيات السورية المتعاونة مع الجيش والايرانيين وانما ما يحمي منطقة النفوذ الاميركية هو التفاهمات من تحت الطاولة بين الاميركيين والايرانيين منذ ايام باراك اوباما والان لا تزال التفاهمات معمول بها في العراق وفي لبنان وفي سورية ولا يعني انها معمول بها اي ستبقى بل الاسرائيليين يشعرون بالقلق وهذه محاولة من فارس نيابة عن الاسرائيليين للقول " بأن حذاري من الخروج من هذه التفاهمات يا طهران لأن الثمن سيكون حربا مع اسرائيل واميركا في آن واحد" وهو تهويل ليس واقعيا.

فهل صدق أعداء وليد فارس ما يقوله يا ترى؟؟

الجواب عند أصحاب الشأن.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 3 + 5
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس