لبنانيون: سياسة شد الأحزمة ستكون على بطون الفقراء

كتب مراسل آسيا _ بيروت

2019.07.20 - 12:38
Facebook Share
طباعة

 وأخيراً أقر البرلمان اللبناني ميزانية الدولة للعام 2019 وتنفست الحكومة ورئيسها الصعداء، معتبرين أن ذلك إنجاز كبير بحسب توصيف الرئيس سعد الحريري ذاته.


غالبية النواب وافقوا على المشروع حيث وافق عليه 83 نائباً وعارضه 18 بعد أيام من المناقشات البرلمانية الحامية.


وكانت الفترة الماضية قد شهدت عدة تظاهرات واعتصامات أبرزها من قبل العسكريين المتقاعدين الذي احتجوا على تخفيض معاشاتهم التقاعدية ورفع الضرائب.


فيما يبقى الشغل الشاغل للمواطنين اللبنانيين كيفية تخفيض العجز اللبناني، وما هي آثار آليات خفض العجز على معاشاتهم ومستوى المعيشة في لبنان.


يقول أحد المراقبين : لنكن حياديين ومنطقيين فلبنان يمر بظروف اقتصادية صعبة، ولا يمكن أن تُخفض العجز دون آليات قاسية من قبل الحكومة وشعبها لتجاوز المحنة، الناس يعيشون صعوبات المعيشة، لكن التفكير بمنطق الدولة يعتمد على الأرقام والحسابات لتحقيق الصالح العام ولا يعتمد على العواطف والأمنيات وفق قوله.


في حين أبدى بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي تشاؤمهم من الآتي، حيث توقع هؤلاء بأن الفترة القادمة سيشعر المواطن اللبناني بسياسة التقشف لا سيما لجهة زيادة الضرائب بحسب رأيهم.


بينما عبر آخرون عن سخطهم كون الزعماء والسياسيين لن يشعروا أبداً بأي تقشف، وأضافوا بأن سياسة شد الأحزمة لن تكون إلا على بطون الفقراء، فيما بطون الأثرياء ستكون متخمة لدرجة أنه لن توجد أحزمة تقشف يمكن أن تُشد عليها بحسب تعبيرهم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 3