ما رمزية زيارة الرؤساء الثلاثة إلى المملكة السعودية؟

2019.07.16 - 12:47
Facebook Share
طباعة

 انتهى رؤساء حكومات لبنان السابقين من لقائهم بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، لكن تأويلات زيارتهم والتحليلات حولها لا تزال مستمرة حتى كتابة سطور الخبر، لماذا طلبت المملكة زيارة الرؤساء الثلاثة في هذا التوقيت؟ لماذا اختارتهم باسمائهم ورمزيتهم؟

الرؤساء الثلاثة أصدروا بياناً عقب لقائهم بالملك، لفتوا فيه إلى أن  المملكة لن تدخر جهدا لحماية وحدة لبنان وسيادته واستقلاله، وأشاروا إلى أنه تم التباحث في العلاقات التاريخية وتعزيزها، فيما قال الرئيس نجيب ميقاتي بأن السعودية ستمد يد المساعدة للبنان وستكون هناك خطوات سعودية قريبة تجاهه، الأمر الذي فتح باب الأسئلة والاستفسارات على مصراعيه، ماذا ستقدم السعودية؟ مساعدات مالية واستثمارات ومشاريع؟ أم تبني مشاريع بنى تحتية وخدمية للدولة والمواطنين؟ هي ستنفتح على كل الأفرقاء السياسيين في لبنان؟ أم أنها ستعمل على تعزيز دعمها لفريق 14 آذار.

يقول أحد المتابعين أن اختيار المملكة لكل من فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي وتمام سلام يُعتبر رسالة للسنة في لبنان بأن السعودية معهم ولن تتركهم، ويضيف: هذا يعني بأن الرياض ستمل على دعم تيار المستقبل أولاً وجميع القوى السنية تحت مظلته لتوحيد صفوفها وإعادة ترتيب قواها على الساحة اللبنانية وفق اعتقاده.

بينما رأى أحد الناشطين أن الرياض وحلفائها في لبنان لو شاهدوا قيادات في حزب الله وأمل والتيار الحر والمردة مجتعين كوفد للقاء الرئيس الأسد لكانت الدنيا قامت ولم تقعد،  في الوقت الذي يُستدعى فيه ثلاثة رؤساء حكومات سابقين للقاء العاهل، لن نكذب على أنفسنا هذا هو حال لبنان وقواه السياسية موزعة بين دول إقليمية لها تأثير وقرار بحسب قوله.

فيما سخر أحد الموالين لقوى 8 آذار من زيارة الرؤساء الثلاثة للرياض، وقال يبدو أن رؤسائنا الثلاثة أخذوا معهم تعويذات تحميهم من الاختطاف والإقلمة الجبرية لتجنب ما حصل مع الحريري سابقاً، الحمد الله على سلامتهم وفق تعبيره.

أما الموالون للرياض ولقوى 14 آذار فقد شكروا المملكة على ما فعلتهن وتمنوا المزيد من الدعم المالي في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به لبنان .

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 10