القذائف على حلب تُشعل مواقع التواصل الاجتماعي بين السوريين

كتب مراسل آسيا _ دمشق

2019.07.16 - 12:23
Facebook Share
طباعة

 بعد غياب أخبار القذائف والضحايا عن الساحة السورية واقتصاره على المعارك في المناطق المتبقية أي ريف حماة الشمالي وادلب وباقي المنطقة الشمالية والشرقية ، عادت الأنباء تتحدث عن قذائف تتساقط على حلب يذهب نتيجتها ضحايا جرحى مدنيون.


فقد استفاق الشارع السوري على أخبار سقوط قذائف نتيجة استهداف المعارضة المسلحة المتواجدة في منطقة الراشدين غرب مدينة حلب استهدفت حي الحمدانية و مشروع 3000 شقة ، بقذائف الهاون والصواريخ.


اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي ولا سيما على الفيسبوك بتناقل الصور والأخبار، منشورات كثيرة تل على الغضب العارم في الشارع السوري المؤيد للدولة، مطالبين بالقضاء التام على ما أسموه بالإرهاب لدى المعارضة.


أحد الناشطين كتب قائلاً: حي الراشدين لا يجب أن يقل أهمية عن شمال ريف حماة، أينما وُجد الإرهاب يجب القضاء عليه، ليعلق آخر : لا توجد دولة في العالم تقبل ببقاء ميليشيات مارقة على القانون فكيف إذا كانت تل كالجماعات متطرفة وتتلقى دعماً خارجياً، حتى أكثر الدول تحضراً ورقياً تواجه ذلك بالسلاح، لذلك على هؤلاء إما العودة لحضن الوطن أو التحضر للقاء عزرائيل بحسب تعبيره.


بينما قال أحد المتابعين أنه وبالرغم من أن الشعب السوري عموماً والحلبي خصوصاً قد اعتادوا خلال السنوات الماضية على أصوات القذائف إلا أن عودتها كان تأثيره كتأثير أول مرة تعرض لها الحلبيون للإرهاب، المعارض المسلحة بأفعالها تلك تعزز التفاف الحلبيين حول الجيش السوري لا سيما بعد أن قارنوا الحياة في كنف الطرفين قبل تحرير حلب ثم بعد ذلك وفق قوله.


اما المعارضون فقد كان لهم كلام آخر، حيث غرد أحد الناشطين قائلاً: فليذق مؤيدو الدولة بعض المر الذي ذقناه ، فيما اعتبر آخر أن على المعارضة المسلحة في كل مكان تتواجد فيه استهداف مناطق النظام والبيئة المؤيدة له، لأن ذلك يعيد الشلل للحياة اليومية ويشكل أداة ضغط على ما بقي من اقتصاد للسلطة في بلدنا وفق رأيهم.


أصوات لافتة من داخل المعارضة ندت باستهداف حي الحمدانية، حيث قال بعض المعارضين أنه لا ينبغي استهداف أي مدني حتى ولو كان مؤيداً للنظام، لأن تلك الممارسات تجهز على ثورتنا التي تلقت الكثير من عمليات شيطنة صورتها بحسب اعتقادهم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 5