الأحد 17 تشرين الثاني 2019م , الساعة 11:15 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



خدعة الروتشيلدي كوشنير: لا مليارات ولا من يحزنون.

خضر عواركة - وكالة أنباء آسيا

2019.06.27 11:59
Facebook Share
طباعة

 


الصفات الشخصية للمدعو جاريد كوشنير لا تؤهله للقيام بالادوار التي اتاحت له زوجته القيام بها كونها ابنة دونالد ترامب، لكن الشاب الثلاثيني ربما كان هو سبب وصول ترامب للرئاسة من خارج نادي "المؤسسة" الحزبية التقليدي.

في اميركا اغلبية النصف زائد واحد على الأقل من الناخبين يتأثرون بالسيرة العائلية للمرشح ويربطون نظرتهم للرئيس بمدى علاقته بالدين وبالممارسات الاجتماعية المتوافقة معهم. 

 

ترامب لم ينتخبه ديمقراطيون بل يمين شعبوي أي يمين متدين فكيف حصل ذلك وهو شخصية مرتبطة تاريخيا ببيوت الدعارة وأشهر نشاط قام به هو زواجاته لمرات من فتيات "هوى" بالمعنى الحرفي للكلمة. 

 

فتشوا عن حكام أميركا والعالم من أرباب المال "الروتشيلديون" فهؤلاء يقومون حرفيا بدور "الخالق" مع الصراعات السياسية والأمنية والاقتصادية في العالم وفي اميركا. تماما بنفس اسلوب عملهم في معركة واترلو بين نابوليون والبريطانيين قبل قرون. 

 

كانوا في تلك المعركة قد مولوا الجيشين وأيا كان المنتصر الذي سيسيطر على اوروبا فانه حليف لال روتشيلد لأن اي منتصر سيحتاج لمال ال روتشيلد.

 

الروتشيلديون في عصرنا ليسوا ال روتشيلد وان كانت الاخيرة محورهم وقطبهم لكن دخل معهم في لوبي السيطرة على عالمنا جماعات مالية اعجبت بهم واستثمرت فيهم. من لوبيات شاركت في تأسيس الدولة في أميركا الى قادة عائلات حققت ثروات خيالية في مراحل تاريخية لن تتكرر. 

 

وقد اثبتت تلك الاطراف نفوذها المالي في العالم من خلال سيطرتها على أميركا ومن خلال فرض الدولار عملة عالمية بتاثيرات الحرب العالمية الثانية التي لم تولد صدفة ولم تشترك فيها اميركا صدفة بل بقرار يصب في مصلحة "الروتشيلدية".

 

والروتشيلدية لا تستخدم دولا فقط بل تستخدم أشخاص يحركون دولا لأن زعماء تلك الدول يعرفون أن مخالفة مندوب "بني روتشيلد " يعني تسليط أدواتهم عليه واقل أدواتهم تأثيرا هي البنك الدولي واقواها هي الادارة الاميركية وجيوشها ومخابراتها.

 

لهذا استطاع شخص واحد هو "هنري ليفي" تدمير ليبيا وسورية وكاد يدمر تونس ومصر لو كان له مصلحة في ذلك. 

 

نجح في دعم ثورات حلف الوهابية والاخوان لأنه ممثل الروتشيليدية لا ممثل فرنسا.

 

كذلك جاريد كوشنير لا يملك النفوذ لأنه زوج ابنة ترامب فقط بل لأنه ممثل "المؤسسة الروتشيلدية".

 

التي أسست من وراء العتم وبواجهات منها البنوك العالمية والقوة والادارة الاميركية لحكم عالمي لا يخالفه حتى الصينيون الا تأدبوا بعصا العقوبات الاميركية.

هل سيدفع لوبي "الروتشيلدية " مالا للفلسطينيين مقابل استسلامهم؟؟

 

تعالوا لنفصل المعلومات عما قيل انه مال مقابل السلام وسنستند في ذلك على خبير هو مصطفى البرغوثي.


يقول د. مصطفى البرغوثي : 

خطة كوشنر لتحسين الاقتصاد تمثل خدعة كبرى ، وستة نقاط تكشف معالم الخدعة و ما نشر من تفاصيل حول الخطة الاقتصادية التي ستقدم إلى ورشة البحرين والتي يروج لها كوسيلة لتحسين معيشة الفلسطينيين تؤكد أن الخطة ليست سوى خدعة كبرى للتغطية على تصفية القضية الفلسطينية برمتها، والجميع يعلم أنه ما من بديل اقتصادي أو غير اقتصادي لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

 

وأضاف أن من المهم تحليل حقيقة الأرقام التي تم إيرادها وتضخيمها، و كذلك فهم المغزى السياسي الحقيقي للمشاريع التي ذكرت.

 

وأوضح البرغوثي في تصريح نشر قبل أيام (بتاريخ عقد المؤتمر في دويلة البحرين (٧٣٠كلم) ستة نقاط تتضمن الحقائق الرئيسية التي تكشف جوهر الخداع في الخطة المطروحة:

1- رقم خمسين مليار دولار الذي ذكر هو لمدة عشر سنوات أي بمعدل خمسة مليارات سنويا فقط.

 

2- رقم خمسين مليار كما ذكر كوشنر يحتوي افخاخا خطرة فنصف المبلغ المذكور حسب تصريحات كوشنر، أي خمسة وعشرون مليار دولار سيكون قروضا بفوائد وليس منحا، وهذه قروض ستثقل كاهل الفلسطينيين ان نفذت الخطة بمزيد من الديون التي ترهقهم أصلا.

 

وبالاضافة الى ذلك فان 11 مليار دولار من المبلغ المذكور ستكون من رأس المال الخاص الذي سيسعى للربح و ليس لدعم الاقتصاد الفلسطيني و من المشكوك فيه اصلا ان يمكن جمع هذا المبلغ.

 

3- أربعة و أربعون بالمئة أي حوالي نصف الخمسين مليار( 28مليار) لن تعطى للفلسطينيين بل ستصرف في الدول العربية المجاورة ( مصر و الاردن و لبنان) بهدف توطين اللاجئين وتصفية حقوقهم الوطنية في العودة، ولإنهاء وجود وكالة الغوث الدولية، وهي في الواقع محاولة لسلب التبرعات التي تقدم حاليا لوكالة الغوث لدعم اللاجئين الفلسطينيين و تحويلها إلى أموال في خطة كوشنر لتصفية حقوق اللاجئين بعد تدمير وكالة الغوث و خدماتها الصحية و التعليمية.

 

4- بالتالي فان المنح المقترحة للفلسطينيين لن تتجاوز ثمانية مليارات دولار لعشر سنوات، اي بمعدل 800 مليون سنويا وهو ما تدفعه في المعدل الدول العربية والأوروبية للسلطة الفلسطينية حاليا، أي أن المساعدات الموعودة هي نفس المساعدات الموجودة و لكن سيتم تقييدها بجعلها مشروطة بتنازل الفلسطينيين عن القدس وعن حقهم في دولة وعن فلسطين بكاملها بقبولهم لضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية لإسرائيل.

 

5- ما طرحه كوشنر من مشاريع مقترحة لغزة موجه لفصل غزة بالكامل عن فلسطين، ولربطها بالكامل بجزيرة سيناء المصرية وهذا يستدعي يقظة فلسطينية ومصرية إزاء محاولات تحويل غزة الى مشكلة مصرية وفصلها بالكامل عن فلسطين.

 

6- مصدر معظم الأموال المذكورة الدول العربية، ولكن ان كانت الدول العربية تنوي دعم فلسطين فلماذا تحتاج أن تجعل دعمها مشروطا بتنازل الفلسطينيين عن حقوقهم الوطنية بما في ذلك حقهم في القدس وحقهم في دولة ، وحق اللاجئين في العودة، ولماذا تحتاج الدول العربية ان توجه مساعداتها عبر الولايات المتحدة وإسرائيل.

 

وفي الخلاصة قال د. مصطفى البرغوثي أن هذه خطة ليست لتحسين حياة الفلسطينيين أو معيشتهم أو حل مشاكلهم الاقتصادية، بل خطة لتدمير مستقبلهم الوطني و قدرتهم على البقاء في وطنهم فلسطين، وهي تمس بمصالح الفلسطينيين والشعوب العربية،و تسعى لدق اسفين بين الفلسطينيين والعرب، ولذلك يجب على الفلسطينيين والعرب رفضها جملة وتفصيلا.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 5 + 10
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
 كيف نحول الانتفاضة الشعبية لعملية تنقذ اللبنانيين من الدمار؟؟  عن الغزو التركي والفرص الضائعة بحث حول الشيرازية:  النشأة - المرجعية والتاريخ ماذا فعل الرئيس سعد الحريري حتى استحق عقوبة نيويورك تايمز؟ خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟