الأربعاء 24 نيسان 2019م , الساعة 07:56 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



كتبت فيردا أوزير: نيوزيلندا.. 4 عناصر جديدة تعزز "الإرهاب الأبيض"

2019.03.22 06:06
Facebook Share
طباعة

 أظهرت مذبحة نيوزيلندا للعالم بأسره إلى أي درجة وصلت الإسلاموفوبيا واليمين المتطرف. نواجه موجة إرهاب عنصري جديدة تجتاح الكرة الأرضية من الغرب.


كراهية منتشرة

منذ زمن ومؤشرات هذه الموجة المسماة "القومية البيضاء" أو "الفاشية الجديدة" ملحوظة. زادت شدة الموجة مع تزايد الهجرة جراء الحرب السورية.


بداية هذه الحركة الفاشية كانت فردية، لكن مع مرور الوقت أصبحت منظمة ومنتشرة بشكل أكبر. في ألمانيا أصبحت بيغيدا (وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب) أكبر حركة سياسية اليوم.


أدت هذه الموجة إلى تحولات في العالم. خرجت من اليمين المتطرف الفرنسي، الذي كان هامشيًّا في الثمانينات، مارين لوبان عام 2017 كأقوى المرشحين للرئاسة في البلاد.


كما بلغ اليمين المتطرف في ألمانيا حد زعزعة كرسي المستشارة أنجيلا ميركل، وإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.


موجة إرهاب جديدة

بيد أن مذبحة نيوزيلندا كشفت عن 4 عناصر جديدة اكتسبها "الإرهاب القومي الأبيض".


العنصر الأول: موجة الإرهاب هذه لم تعد تقتصر على أوروبا والولايات المتحدة، بل امتدت حتى نيوزيلندا التي لا يحمل معظم رجال الشرطة فيها السلاح وتعتبر من أقل البلدان تعرضًا للهجمات.


العنصر الثاني: أصبح بالإمكان الحديث عن إرهاب عنصري عالمي، ليس لأنه منتشر إلى هذا الحد على الصعيد الجغرافي فقط. فمراجع الإرهابي التي نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي جميعها دولية. وهذه المجموعات والأشخاص على تواصل مع بعضها البعض.


تجول الإرهابي الذي نفذ المجزرة في كل أنحاء العالم وعلاقاته في المناطق التي زارها تكشف هذه الشبكة.


العنصر الثالث: انتظام ونمو هذه الحركة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. على سبيل المثال، بدأ الإرهابي بث الهجوم في الفيسبوك قبل أن يشرع في إطلاق النار.


العنصر الرابع: التسلح، حيث أظهر تقرير حديث للاستخبارات البلجيكية أن زعماء الكثير من المجموعات اليمينية المتطرفة يحثون أنصارهم على التسلح القانوني أو غير القانوني.


تصورات خاطئة

يمر طريق القضاء على هذه الموجة العرقية من العقول. لأن العداء للمسلمين والأجانب ناجم عن تصورات خاطئة، يأتي في طليعتها ربط المسلمين بالإرهاب، والتصورات التي أفرزتها أزمة المهاجرين.


بحسب دراسة أجرتها شركة إيبسوس موري، يعتقد الإيطاليون أن اللاجئين يشكلون 30% من سكان بلادهم، في حين أن النسبة هي 8%.


كما يعتقد الفرنسيون أن نسبة المسلمين في بلادهم 31%، بينما تبلغ النسبة الحقيقية أقل من 10%. ويرى 61% من الأوروبيين أن أكبر تهديد هو الهجرة القادمة من البلدان الإسلامية.


لا بد من وضع ضوابط صارمة للغة التي يستخدمها السياسيون والإعلام في العالم بأسره في مواجهة العنصرية الخطيرة المتصاعدة بسرعة الضوء. قيام تركيا التي تمتلك روابط مع "العالَمَين"، بهذه المهمة سيكون مناسبًا وفعالًا.  

جميع المقالات المنشورة في "منبر آسيا" تمثل رأي كتّابها فقط.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 4 + 9
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المراقب مع محمود عبد اللطيف المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس